البطولات المخابراتية .. قنصل مصر السابق بالكيان الصهيونى يتباهى بعلاقاته الجنسية مع عميلات الموساد

- ‎فيتقارير

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لقنصل مصر السابق بتل أبيب رفعت الأنصاري الدبلوماسي الاستخباراتي في أول عهد المخلوع مبارك في 1981 والذي ظهر في حوار صحفي مع موقع “ذات مصر” وهو يتحدث عن مغامراته النسائية في “إسرائيل”.

 

ووجه ناشطون ومراقبون وسياسيون انتقادات واسعة للأنصاري ووصفه بعضهم بالعنتيل والمجاهر بالفاحشة على سبيل الافتخار!

 

وعلق مستشار وزير د. محمد الصغير عبر (اكس) @drassagheer قائلا: “من أغرب ما رأيت: قنصل يعترف بارتكاب الفاحشة مع نساء #الصهاينة، وكله مسجل من غرفة النوم، ويرى أنه أحرز نصرا في #تل_أبيب !!”.

 

واستعرض الإعلامي شريف منصور‎ @Mansour74Sh مقطع الفيديو وقال: “الخلاصة..التطبيع والسلام يعني حالة السقوط التي خرج علينا بها قنصل مصر السابق في الكيان الإسرائيلي. والمقاومة تعني الشرف والعزة والسيادة والرفعة. سبحان الله القائل”.. “وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ”الأعراف.”.


أما المستشار الإعلامي د. مراد علي وعبر (اكس) @mouradaly، قال إن “اعترافات قنصل مصر في تل أبيب أن إسرائيل صورت علاقاته الجنسية غير الشرعية يثير الغثيان والاشمئزاز لعدة أسباب:


أولاً: الرجل ليس لديه أدنى إحساس بالندم أو التوبة، بل يتفاخر بهذا. منظومة قيم مختلة تدل على شخصيات منحرفة.


ثانياً: سذاجة مفرطة أقرب إلى “العبط” إذ يتوهم أنه كان السوبرمان، وأنه نجح في الاستمتاع بالمومسات عميلات الموساد دون أن يفشي أسرار (من قال ذلك ومن يستطيع أن يؤكد).


ثالثاً: عدم شعور بالمسؤولية إذ يقيم علاقات جنسية مع عميلات المخابرات الإسرائيلية ويتم تصويره وهو يتولى منصب حساس ويمثل دولة بحجم #مصر.


رابعاً: كيف تركت المخابرات المصرية رجل بمثل هذه العلاقات غير المسؤولة في منصبه في سفارتنا في تل أبيب 9 سنوات كاملة؟ ثم يتم ترقيته بعد ذلك سفيراً ثم مدير إدارة الإعلام والصحافة؟


خامساً وأخيراً: إن كانت هذه هي أخلاق من يقودون ويمثلون مصر، وإن كانت هذه هي قدراتهم ومستوى ذكائهم، فمن حقنا أن نقلق بشدة على كيفية اتخاذ القرار.


وأعتبر أن “وهذا قد يوضح لنا أسباب الانهيار الذي تعاني منه مصر الآن”.


الترويج للقنصل

المثير للدهشة أن الدبلوماسي الأنصاري كان ضيفا على قنوات مثل قناة الجزيرة في نوفمبر الماضي وهو يتحدث عن الأهداف الرئيسة لعملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة حماس يوم 7 أكتوبر الماضي.

 

https://twitter.com/i/status/1729799018748780674

أما السياسي أيمن نور @AymanNour فكتب عبر (اكس) وتحت هاشتاج #القنصل_العنتيل : “سعادة السفير #رفعت_الانصاري قنصل #مصر السابق في #اسرائيل يقدم في هذا اللقاء الصحفي الكارثي ابلغ دليل على انحدار وانحطاط مستوى مدرسه الدبلوماسيه المصرية في السنوات الأخيرة بعد ان كانت شامخه بالعلم والمعرفة والثقافة والوطنيه بعيدا عن مهارات غرف النوم التي يتباهى بها”.


البطولات المخابراتية!

وذلك أن مغامرات القنصل النسائية في تل أبيب كان يروج منذ وقت مبكر لها في عدة دوريات محلية ومن خلال حسابات اللجان الالكترونية للشؤون المعنوية على أساس أنها بطولات مخابراتية!

 

وبين الإشادات بما حصل عليه من معلومات، الحصول على معلومة من النقيب رونا في جيش الدفاع الإسرائيلي بشان اجتياح لبنان ، يبدو أنه كان تحت المراقبة الإسرائيلية قبل عمليات محاولة قتله أو تخويفه .حيث أن توجيه 12 دعوة رسمية إليه لحضور حفلات.

وقبل حوار موقع “ذات مصر” الأخير معه، كانت تستضيفه قناة المخابرات السعودية (العربية) وتفاخر بمثل هذا العنوان “إسرائيل سجلتلي وانا بالمايوه ، وأجهزة التجسس تملأ فنادق دبي !!”.

 

إضافة لحوار آخر معه مسجل في 6 أغسطس 2015 يحكي فيه عن مغامراته قائلا”خلال عملي في تل أبيب اخترقت المجتمع الإسرائيلي بجميع أطيافه”!


ويعتبره أعضاء اللجان في منشورات مروج لها مخابراتيا أن قصة رفعت الأنصاري حكاية من ملفات المخابرات كرأفت الهجان وجمعة الشوان! 
ويطلقون عليه “روميو المصري او كازانوفا النيل”.

https://twitter.com/Millad_E5natoun/status/1385265052597501956

 

ويضيفون أن أول ذهابه تل أبيب كان سنة 1981 وبعد فترة قليلة قابل زميلته البريطانية لوناريتشى وعزمتها فى السفارة وصارت صداقة ومودة تطورت الى علاقة شخصية!


وأنه من خلالها توغل فى المجتمع الإسرائيلى وكان مهمته “تقارير عن العلاقات الاسرائيلية والمجتع الاسرائيلى” تحول لجهات امنية مع الحدث عن وصوله “لحد الغرف الخاصة لوزارة الدفاع الاسرائيلى”.


وأن بطولاته كانت الكشف عن موعد غزو اسرائيل فى لبنان عام 82 وخطة الاجتياح بالكامل، وابلغ الادارة المصرية بالتفصيل الممل بالدقيقة واسلوب التنفيذ و الكود السري لاستدعاء الاحتياط وأن الموساد تأكد من تسريباته فدبر مصيدة للتخلص من البريطانية ومنه.


تزعم المنشورات انهم (رغم نيتهم التخلص منه) اعتقلوه ووجهوا له تهمة التجسس وسجلوا التحقيقات معه على “التلفزيون الإسرائيلى” ل15 يوما! وأن الصحف البريطانية و”الإسرائيلة” قالوا إنه “جاسوس مصر” وأنه رغم ذلك “خرج من “إسرائيل” على مصر من غير ما “الإسرائليين” يعرفوا!!


ليخلص أحد اللجان على (اكس) إلى الزعم أن الأنصاري “أحد رموز مصر ودهاتها ممن لم يعطوا حقهم ولم ينصفهم التاريخ”، و”كانت تهابه “إسرائيل”، وفشل الموساد في اغتياله 3 مرات!” . وأنه يوضع حاليا ك”الخبير فى الشئون الاسرائيلية والاستخبارتية السفير رفعت الأنصارى”!!

اللافت بحسب مراقبين أن القنصل الأنصاري أنه أيضا عمل في سفارات مصر في لندن وفينا وبودابست واريتريا وكينيا وغيرها ، وكان مديرا عاما لإدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الخارجية المصرية، وهو الآن رئيس لجنة العلاقات الخارجية وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب الجمهوري الذي يرأسه المرشح حازم عمر.