8 آلاف شهيد وكتائب القسام تتصدى لعملية برية جديدة …والخلافات تضرب إسرائيل

- ‎فيتقارير

 

في اليوم الـ23 من الحرب على غزة، أوقعت الغارات الإسرائيلية عشرات الشهداء في مناطق عدة بالقطاع المحاصر، لتتجاوز الحصيلة 8 آلاف شهيد، إضافة إلى ما يقرب من 20 ألف جريح، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

فيما قامت  فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق دفعة صواريخ جديدة من غزة باتجاه المواقع والبلدات الإسرائيلية، ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في القطاع.

من جنبها، قالت كتائب القسام: إنها “قصفت الآليات الإسرائيلية المتوغلة شمال غرب غزة بقذائف الهاون”.

وأضافت الكتائب أن النيران اشتعلت في عدد من الآليات العسكرية غرب موقع إيرز، وأنها أجهزت على عدد من الجنود داخلها.

وأشارت إلى أنها قصفت بقذائف الهاون حشود العدو في كيبوتس ناحل عوز، وهي مستوطنة زراعية عسكرية.

 

وأيضا، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية إطلاق دفعة صواريخ من غزة، باتجاه مواقع وبلدات إسرائيلية، ردا على المجازر المتواصلة بحق المدنيين في قطاع غزة.

 

 

 

وكانت  قوات الاحتلال شنت غارات كثيفة على الزيتون وتل الهوى في قطاع غزة.

ودوت صفارات الإنذار في مستوطنات عين هاشلوشا ونيريم وباطيش في غلاف غزة.

 

 

على صعيد اخر، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية: إن “الحكومة أوقفت المتحدث باسم مستشفى إيخيلوف بسبب المؤتمر الصحفي للأسيرة المسنة “يوخباد ليفتشيتس” التي أطلق رجال المقاومة الفلسطينية سراحها من غزة، وكانت قد أشادت بمعاملة حماس لها”.

 

خلافات داخل إسرائيل

 

في غضون ذلك، تصاعدت حدة التلاوم في الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل بشأن المسؤولية عن الإخفاق الأمني وراء هجمات 7 أكتوبر الجاري، واضطر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاعتذار بعدما نشر تغريدة يلقي فيها باللائمة على أجهزة الأمن والمخابرات.

 

وقال نتنياهو اليوم الأحد في بيان: “لقد أخطأت، وما قلته بعد المؤتمر الصحفي لقادة مجلس الحرب أمس، كان ينبغي ألا يقال، وأعتذر عنه“.

 

وتابع “أعطي الدعم الكامل لجميع رؤساء الأذرع الأمنية، أساند رئيس الأركان وقادة وجنود الجيش الموجودين على الجبهة، ويقاتلون من أجل الوطن، معا سوف ننتصر“.

 

واضطر نتنياهو صباح اليوم لحذف تغريدة نشرها الليلة الماضية على موقع إكس عقب المؤتمر الصحفي، حيث أثارت انتقادات واسعة من جانب السياسيين وقادة الأحزاب، وحتى من داخل مجلس الحرب الإسرائيلي.

 

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في التغريدة إنه لم يتم تحذيره “تحت أي ظرف من الظروف، وفي أي مرحلة بشأن وجود نوايا حرب من جانب حماس“.

 

وأضاف، على العكس من ذلك، قدر جميع المسؤولين الأمنيين، بمن فيهم رئيس مجلس الأمن القومي ورئيس جهاز الأمن العام الشاباك، أن حماس ارتدعت ومعنية بالتسوية.

 

وأكد نتنياهو أن “هذا هو التقييم الذي تم تقديمه مرارا وتكرارا إلى رئيس الوزراء ومجلس الوزراء المصغر للشؤون الأمنية والسياسية من جانب جميع أفرع الأمن وأجهزة الاستخبارات، بما في ذلك حتى اندلاع الحرب“.

 

وجاءت أبرز الانتقادات من عضو مجلس الحرب بيني غانتس وهو عضو حكومة الطوارئ ووزير الدفاع السابق، إذ دعا نتنياهو إلى التراجع عن تصريحاته والامتناع عن أي إجراء أو تصريح آخر يضر بقدرة الشعب على الصمود.

 

وأضاف غانتس -في منشور على موقع إكس- أنه “عندما نكون في حالة حرب، فإن القيادة يجب أن تتحلى بالمسؤولية، وتقرر القيام بالأمور الصائبة وتعزيز القوات بما يمكنها من تحقيق ما نطلبه منها“.

 

من جهته، كتب زعيم المعارضة رئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد أن “نتنياهو تجاوز الخط الأحمر، فبينما يقاتل جنود الجيش الإسرائيلي وقادته ببسالة ضد حماس وحزب الله، يحاول هو إلقاء اللوم عليهما بدلا من دعمهما“.

 

وتابع “محاولات التنصل من المسؤولية وإلقاء اللوم على المؤسسة الأمنية تضعف الجيش الإسرائيلي أثناء قتاله أعداء إسرائيل، وعلى نتنياهو أن يعتذر عن كلامه“.

 

واستدعت إسرائيل أكثر من 360 ألفا من جنود الاحتياط للحرب، وسط تساؤلات عديدة في الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي عن عدم عودة يائير نتنياهو للالتحاق بالجيش.

 

ومع حذف نتنياهو بيانه من منصات التواصل الاجتماعي بعد الانتقادات، حاول وزراء مقربون منه الدفاع عنه.

 

وخلال الأسبوعين الماضيين، أعلن مسؤولون أمنيون وعسكريون في إسرائيل تحملهم مسؤولية إخفاق السابع من أكتوبر الجاري، حين تمكنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس من مباغتة إسرائيل بهجوم غير مسبوق.

 

ومن المتوقع أن تبدأ لجان رسمية إسرائيلية بالتحقيق في الإخفاق بعد انتهاء الحرب، حسب ما أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في جلسة للكنيست البرلمان الأسبوع الماضي.