أمريكا تعترف بالخسارة أمام المقاومة .. والسيسي يواصل فضح نواياه : تصفية حماس تتطلب سنوات

- ‎فيتقارير

في الوقت الذي واصل فيه السفيه عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، الحديث أمام الزعماء الأوربيين عن تصفية حماس والمقاومة الفلسطينية بتصريحه في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سجل الإعلام الامريكي اعترافا جديدا يؤكد أن حماس قتلت قوات أمريكية وإسرائيلية حاولت التسلل لإطلاق الرهائن.

وقال مستشار البنتاجون السابق دوغلاس ماكجريجور: إنه “جرت تصفية مفرزة من القوات الخاصة الأمريكية والإسرائيلية في قطاع غزة، حاولت استطلاع مكان الرهائن”.

وقال ماكجريجور: “على مدى الـ 24 ساعة الماضية أو نحو ذلك، ذهب بعض من قواتنا الخاصة الأمريكية والإسرائيلية إلى قطاع غزة للاستطلاع، وتحديد السبل الممكنة لتحرير الرهائن، وتم إطلاق النار عليهم وتحويلهم إلى أشلاء”.

وأضاف الخبير أنه ليس فقط لا يستطيع تصور انتصار إسرائيلي بشكل أو بآخر، بل يعتبر الصراع خطيرا جدا على الولايات المتحدة نفسها بسبب خطر الحرب مع إيران.

وأردف ماكجريجور، أن القوة العسكرية الأمريكية وصلت إلى أضعف نقطة لها في التاريخ الحديث، وبالتالي فإن البلاد ليست مستعدة للتورط أكثر في صراع واسع النطاق.

يشار إلى أن المتحدث باسم البنتاغون، باتريك رايدر، أكد في وقت سابق، وجود مستشارين عسكريين أمريكيين لدى تل ايبيب لبحث مسائل الدعم اللوجستيومن الممكن أن ينضم بعضهم لعمليات، حيث وصلت بالقرب من غزة عناصر من قوة الدلتا الأميركية الخاصة التي تحيطها السرية، وتناط بعناصرها مهام حساسة ومعقدة، ويتردد أنها وراء القضاء على زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وزعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي.

تصفية المقاومة

وفي مؤتمر صحفي سابق بالقاهرة قبل أسبوع جمع السيسي وأولاف شولتز مستشار ألمانيا حذر من تهجير الفلسطينيين من غزة، ودعا إلى تهجيرهم إلى صحراء النقب بالداخل الأرض المحتلة لجين تصفية المقاومة.

والأربعاء 25 أكتوبر قال أمام ماكرون: إن “مصر لن تسمح بأي نزوح نحو أراضيها، في إشارة لدفع سكان شمال غزة للتحرك جنوبا تحت تهديد القصف الإسرائيلي، مؤكدا أن الهدف المعلن إسرائيليا بتصفية حماس يتطلب سنوات طويلة جدا”.

وتجاهل السيسي الحقوق الفلسطينية، وهو يزعم أن الإحباط واليأس أسباب دفعت للاقتتال الحالي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ليستدرك أن ممارسات إسرائيل خلال السنوات الماضية فيما يخص المسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني ، كانت تغذية لحالة الكراهية والغضب التي نحتاج أن نفرغها.

وأضاف، لا نريد للتصعيد الحالي في غزة أن يمتد لمناطق أخرى، مشيرا إلى أنه اتفق مع ماكرون على العمل من أجل تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد بين غزة وإسرائيل.

وقال: إن “حل القضية الفلسطينية سينعكس إيجابا على المنطقة، والقاهرة تعمل على إطلاق مزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس”.

ودان السيسي “كل الأفعال التي تمس جميع المدنيين”، مضيفا “يجب التعامل معها بمعيار واحد”.

في حين انتهز ماكرون تصريحاته في التصريح أنه لا يرى أي مبرر لهجوم حماس على إسرائيل.

وأضاف: “نسعى لمبادرة أمن وسلام تجنبنا لمزيد من التصعيد”، وأن فكرة حل الدولتين لم يعف عليها الزمن”.

وفي كلام بلا جمارك، “المساعدات الإنسانية يجب أن تدخل إلى غزة دون عوائق، وضرورة إيصال إمدادات الوقود إلى المستشفيات، وأن سفينة تابعة للبحرية الفرنسية ستصل قريبا للمساعدة في تقديم الدعم لمستشفيات غزة، وستصل طائرة إلى مصر محملة بإمدادات أساسية”.

رسالة العاهل الأردني المشتركة مع السيسي في لقاءالملك عبدالله أيضا بماكرون في عمان، هو التحذير من أن استمرار الحرب على قطاع غزة الذي قد يدفع إلى انفجار الأوضاع بالمنطقة.