هاجم الإعلامي تهامي منتصر، الداعية خالد الجندي، مستعرضا عددا من الوقائع التي تكشف للمرة الأولى عن مؤهل خالد الجندي وطريقة زواجه والمهنة التي كان يعمل بها قبل شهرته.
وأشار "منتصر" إلى أن الآراء الغريبة التي أبداها خالد الجندي مؤخرا بشأن ضرورة موافقة الحكومة على الزواج، كانت أهم أسباب دفعه للإدلاء بهذه الشهادة عن الجندي، الذي يعتبر أحد أهم مؤيدي الانقلاب العسكري والمروجين لمشاريعه من منظور ديني مستغلا المنابر الإعلامية المفتوحة له بدون قيود.
ووصف الإعلامي تهامي منتصر بداية خالد الجندي بأنها امتلأت بالـنفاق والتسلق، لدرجة أنه طلّق زوجته أم أولاده والتي كانت مسيحية وأسلمت بعد أن توسط له الشيخ خالد الجندي ليتزوجها متكفلا بمصاريف الزواج، إلا أن الجندي طلقها بعد أن بدأت شهرته تظهر من خلال التليفزيون ودروسه الدينية في نادي الصيد.
البداية "حمال" بالمطار
وأشار منتصر إلى أن الجندي عمل سمسارا وقام بتزويج طليقته وحرر عقد زواجها بنفسه وقبض الثمن، ثم هو اليوم يبيع الفتوى في بلاط العسكر ، ووصل به الأمر إلى تحليل الزنا قبل الزواج".
وتحت عنوان "بعد صمت الأزهر المريب، أقرر أنا بطلان شهادة خالد الجندي الأزهرية" قال منتصر إن "الجندي فقد عقله وأظهر جهله، عندما زعم أنه لا يحق للرجل معاشرة زوجته بعيدا عن رضا وموافقة دولة الجمهورية الجديدة".
وأطلق تهامي منتصر مقدم البرامج الدينية بالتلفزيون المصري على خالد الجندي لقب "خالد الإفك" داعيا إياه إلى إلى مُنازلة للرد على ما رماه به، مؤكدا استعداده له بمزيد من الفضائح.
واستنكر تهامي منتصر صمت الأزهر حيال الوجه الديني لعدة قنوات منها "الناس" و"DMC" المملوكة للمخابرات، واعتبره صمتا مريبا ، وأعلن أنه أخذ على عاتقه الرد على الجندي بعد سلسلة مهاترات وإدعاءات وفتاوى شاذة .
وكشف أن خالد الجندي كان طالبا فاشلا كثير الرسوب ، وأنه تأخر عن زملائه بأربع سنوات وأنه على الأغلب سقط، فقال "كان خالد الإفك يدرس عن بُعد بالأزهر معتمدا على مهارة الغش ، فلم يكن له نصيب ولا حظ من العلم ، كان كثير الرسوب والإعادة حتى سبقه زملاء دفعته بأربع سنوات ، فلما كان الامتحان الأخير حدث لغط كبير في نتيجته والأغلب ساقط، حتى أدركه دكتور تعاطف مع مذلته واقترح منحه درجات الرأفة وخرج بشهادة لا تسمن ولا تغني من جوع".
وقال منتصر "أقرر أنا بطلان شهادة خالد الإفك الأزهرية، فقد عقله وأظهر جهله، وذكر الجندي ، أنه لا يحق للرجل معاشرة زوجته بعيدا عن رضا وموافقة دولة الجمهورية الجديدة" مشيرا إلى مقطع فيديو علي يوتيوب.
وأضاف "بصفتي شاهد على حمقه وجهله ومراقبا له في تحوله من مذلة الجوع والفقر والجهل إلى بحبحوبة الكذب والنفاق والتدليس وسعة البيت ؛ سوف أكشف المستور".
وعن بدايته، أفصح تهامي أن الجندي كان "حمالا في تشهيل حقائب الركاب بمطار القاهرة ٧ سنوات يحمل شنط الركاب على ظهره ليضعها على السير في طريق الكشف والوزن".
وأشار إلى أنه رآه وهو يعاني "طفح الدم هناك" مضيفا أنه "ما زال الشهود أحياء يرزقون ، هذه بدايته وهو طالب في الصف الثالث الثانوي ، ورغبة في زيادة الدخل عمل في فابريقة جملة مواد غذائية في حي إمبابة بعدما تعرف على أحد الركاب في طريقه للعمرة ، ثم استعطفه فعطف عليه وسمح له بالعمل شيالا في الفابريقة".
"تدوينة" تهامي منتصر :
بعد صمت الأزهر المريب …
أقرر أنا بطلان شهادة خالد #الإفك الأزهرية
فقد عقله وأظهر جهله …فقال
لايحق للرجل معاشرة زوجته بعيدا عن رضا وموافقة دولة الجمهورية الجديدة !!!!!
الفيديو علي يوتيوب لمن أراد أن يستوثق
وبصفتي شاهد علي حمقه وجهله ومراقبا له في تحوله من مذلة الجوع والفقر والجهل إلي بحبحوبة الكذب والنفاق والتدليس وسعة البيت ؛ سوف أكشف المستور .
من هنا بدأ
حمالا في تشهيل حقائب الركاب بمطار القاهرة ٧ سنوات يحمل شنط الركاب علي ظهره ليضعها علي السير في طريق الكشف والوزن …..
طفح الدم هناك ومازال الشهود أحياء يرزقون …هذه بدايته وهو طالب في كل الصف الثالث الثانوي …..
ورغبة في زيادة الدخل عمل في فابريقة جملة مواد غذائية في حي إمبابة بعدما تعرف علي أحد الركاب في طريقه للعمرة ثم استعطفه فعطف عليه وسمح له بالعمل شيالا في الفابريقة !!!
من وراء حجاب
كنت ارقبه بينما أنا أجلس مع التاجر ومعنا المرحوم الشيخ جمال قطب نائب إمبابة في مجلس الشعب حينئذ…..ولا أواجهه حتي لا أهدر كرامته !!!!
كان خالد#الإفك يدرس عن بعد بالأزهر معتمدا علي مهارة الغش .. فلم يكن له نصيب ولا حظ من العلم ..كان كثير الرسوب والإعادة حتي سبقه زملاء دفعته بأربع سنوات ..فلما كان الامتحان الأخير حدث لغط كبير في نتيجته والأغلب ساقط حتي أدركه دكتور تعاطف مع مذلته واقترح منحه درجات الرأفة وخرج بشهادة لاتسمن ولا تغني من جوع..
في هذه الأثناء فاجأنا الشيخ جمال قطب أن بنت أخت أكبر مستورد لقطع الغيار أسلمت وفارقت المسيحية وتركت أهلها … وبعد تشاور عرض التاجر علي الشيال أن يزوجه البنت سترا لها بعد أن خرجت من ملتها وبيتها فعرض عليه أن يساعده بمسكن فوق السطح وتجهيزه باللازم علي أن يتزوجها …وتم الزواج …. وبادرت أنا بدعوة زوجته لأداء فريضة الحج دعما لإسلامها من خلال مسابقة برنامجي التليفزيوني علي شاشة القناة الثانية " هذا خلق الله " ١٩٩٣ ثم تنازلت عن فرصتي في الحج له ليكون محرما مرافقا لزوجته … ورزق ببنتين جميلتين كريمتين مثل أمهما….
تعرف الشيال علي هالة سرحان وأصبح مفتيا لهن في نادي الصيد فتعرف وتمرد وطلق ….ثم بحث لمطلقته عن زوج وعقد لهما القران بذات نفسه متفاخرا أمامي بهذا ……!!!!!!!
لماذا كل هذا ؟
لقد كانت مقدمة حياته بؤسا وشقاء أثرت كثيرا في سلامته النفسية والعقلية…
وبمهارته في النفاق والتدليس قرر أن يفارق العمل بوزارة الأوقاف ليتفرغ لنسوان نادي الصيد وكان لطيفا معهن يسألنه فينظر إلي فستانها وحذائها ويقدم الفتوي بلون يشبه الفستان والجزمة !!!
ونصحته
مباشرة علي طاولة الطعام ..وكتابة في عمودي الصحفي قول معروف…فلم يستجب وظل يباشر الفتوي بجهل وسذاجة وتعرفون مامضي من فتواه
ولكنه بالأمس فاجأ العالم بفتواه التي تثير السخرية والقرف والاشمئزاز
ماذا قال خالد#الإفك؟
يقول تعرفون في التاريخ ( ق م ) أي قبل الميلاد ( وبعد الميلاد )..وتعرفون ( ق هه ) ( قبل الهجرة وبعد الهجرة ) .. كذلك الزواج وحق الرجل في التصرف في أهله ..
( ق ز) قبل الزواج والعقد الرجل حر مطلق يفعل ما يشاء ( حتي الزنا يا جاهل ؟ )
(بعد الزواج) لايحق للرجل أن يتصرف في بيته وأهله إلا وفق رضا الدولة وقانون الجمهورية الجديدة وإلا كان مخالفا لشرع الله ….!!!
ماهذا البهتان يا خالد الإفك !
وهل كان أبوك يتصرف في أهله وبيته وفق مراد الدولة ورضاها ؟
وماذا لو لم يفعل ماذا نقول في نسبك يامفتي الغبرة !!!
إنه بلا علم ولا يملك الشجاعة أن يقول هذا الهراء في مجلس العلماء ولكنه يتواري خلف شاشات يحرسها مدججون بالسلاح ..لذا يمد رجله قبل لسانه ويفتري علي الله الكذب …..
ولهذا أعلن أنا بالأصالة عن نفسي عن بطلان شهادته الأزهرية وعدم الاعتراف بها ….ومن ثم شلحه شلح القسيس والحاخام…….
والآن مارأي فضليتكم يا هيئة كبار العلماء في هذا الهري لمفتي الندامة
وعلي الله قصد السبيل ومنها جائر.
مسبحة من الذهب
وبعيدا عن شهادة تهامي منتصر فإن الجندي بدأ حياته العملية تحت شعار الاستيراد والتصدير لذا سارع إلى تأسيس شركة "الجندي للاستيراد والتصدير والنشر" ومن الواضح أن الاسم العام للشركة يسمح لصاحبها بالإتجار بكل شيء، والطريف أن مهنته الوارد ذكرها في جواز سفره الذي نشرت صورته مجلة روزاليوسف القاهرية ليس داعية إسلاميا، وإنما المهنة تاجر.
بدأ الجندي البزنس بمشروع الهاتف الإسلامي، وهي خدمة عبر الهاتف يقدم من خلالها فتاوى دينية مسجلة مقابل كل اتصال هاتفي بالهاتف المعلن عنه، ونظرا لأنه تخصص بالفتاوى النسائية وفتاوى الزواج والطلاق، وهي قضايا حساسة يتحرج البعض من مناقشتها علنا، فإن حجم الاتصالات الهاتفية التي تجريها ربات البيوت عبر الهاتف أدخل ما يزيد عن ثلاثمائة ألف جنيه شهريا لجيب الجندي.
من حظ الجندي أنه تخرج من كلية الشريعة بعد سنوات من الرسوب في زمن الإنترنت والفضائيات، ولأنه حرص أن يظهر كشيخ مودرن بربطة عنق وقمصان من آخر طراز، ومسبحة من الذهب الخالص، ولأنه يتمتع بلسان حلو وطلاقة لسان فقد وجد ضالته في أوساط المراهقين والمراهقات، ممن يبحثون عن داعية آخر طراز حتى يستلهموا منه طريق النجاة إلى الجنة.
وإذا كان الشيخ عبد الحميد كشك قد مات فقيرا لأنه لم يتكسب من عمله، وكانت دروسه متاحة لكل من يصلي في المسجد الذي يخطب فيه، فإن دروس الجندي مقصورة على رواد الفنادق الخمس نجوم والفلل الفاخرة لأثرياء القاهرة والإسكندرية، ومنازل الفنانين والفنانات، ووفقا لما نشرته مجلة روزاليوسف في عددها رقم 3889 فإن فاتورة هذه الندوات التي يسددها المضيف أو صاحب البيت، والتي غالبا ما تنتهي بعشاء خمس نجوم تصل إلى 5000 جنيه عن الشخص الواحد.
الطريف أن الجندي، الذي كان ولا يزال يحذر المراهقين والمراهقات من مخاطر الزواج العرفي ويعتبره زواجا خارجا عن الشريعة، قد ضُبط متلبسا بزواج عرفي، حيث تبين أن فضيلته كان يواقع امرأة في إحدى الشقق السرية في السيدة زينب منذ عام 1999 ، ولما ضبطته زوجته وشاع الخبر وتدخل بوليس الآداب، أبرز لهم فضيلته نص عقد زواج عرفي تبين أنه مزور.
الداعية الإسلامي والنجم الإعلامي خالد الجندي من مواليد عام 1961 ومجمل مرتباته من وظيفته في وزارة الأوقاف حتى الآن لا تشتري له "إسكوتر" لعبة ومع ذلك فالشيخ يمتلك عدة سيارات مرسيدس تدخل أثمانها في خانة الملايين وحتى يتهرب من الضرائب سجلها باسمي ابني شقيقته طارق عبد الفتاح وتيمور عبد الفتاح الذي سجل باسمه سيارة فورد أمريكية آخر طراز.