في خطابه الافتتاحي لمؤتمر قمة المناخ في شرم الشيخ، (6 إلى 18 نوفمبر) عرض المنقلب السفيه عبدالفتاح السيسي على المجتمع الدولي وساطة مصر لإنهاء الأزمة الأوكرانية-الروسية، وفي الخطاب نفسه، يستجدي المجتمع الدولي التوسط لدى أثيوبيا لحل أزمة سد النهضة.
واعتبر ناشطون أن فاقد الشيء لا يعطيه، فمن يستجدي لا يعرض الوساطة، وقال عمرو نجيب (@amr_nageib) “آبي أحمد بتاع إثيوبيا اللي هيقطعوا علينا المياه بيحضن بن زايد اللي مستثمر في سد النهضة عشان يعطشوا المصريين ، وده بيحصل على أرض مصر، متخيلين إحنا بقينا ضعاف إزاي؟ يوم ما ولعله يكون قريبا لن تتعانقا لا على أرضنا، ولا على أي أر، العيب مش عليكم “.
وكتب عمرو حامد (@amrhame02147251)، متعجبا “إثيوبيا دلوقتي تعمل اللي هي عايزاه تقول لحضرتك ليه ؟ لأن لولا توقيع مصر على اتفاق المبادئ ماكان باستطاعة إثيوبيا المضي قدما في بناء السد بل على العكس كان هناك قرار دولي ضد الدول التي تمول سد النهضة لمخالفته القانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي وقعت بشأن الأنهار “.
وأضاف الحقوقي هيثم أبو خليل (@haythamabokhal1) توضيحا، بتزاحم المشكلات والأزمات وأن من بينها مشكل مياه النيل “هسيب عصفورة عمرو أديب وهاتكلم عن سد النهضة وتيران وصنافير وحقول غاز المتوسط والديون المتلتلة والقصور والشعب بيكح تراب والاقتصاد المبني على القروض والمشاريع الفاشلة زي مدينة الأثاث في دمياط ، ومين هيتحاسب وهتكلم عن المعتقلين السياسيين وتصحر الحياة السياسية وعن المحليات الفاسدة إلخ…”.
وعلقت هند المصرية (@hind_selim22) “إلى شعبنا في مصر، خبر نشر بالعربي الجديد مفاده بأن هناك تحركات فرنسية سعودية لتحريك أزمة #سد_النهضة ، نقول “لا يمكن أن ننسى أن #السيسي وضع مستقبل وكينونة مصر وشعبها في الوجود في خطر غير مسبوق تاريخيا ، وذلك من أجل اعتراف الاتحاد الأفريقي به كرئيس ، فلا هو أصبح رئيسا ولا النهر عاد”.
محاولات التحريك
واستقبل السيسي رئيس الحكومة الإثيوبي آبي أحمد بالترحيب وابتسامة عريضة، في وقت كشف فيه دبلوماسي إفريقي في القاهرة، عن مساع لعقد لقاء بين السيسي وأبي أحمد بوساطة فرنسية، على هامش القمة في شرم الشيخ، لتقريب وجهات النظر بالشكل الذي يسمح بإعادة إطلاق مسار المفاوضات الثلاثية، بمشاركة السودان مجددا.
وأوضح الدبلوماسي الإفريقي أن “عدم تضرر مصر من عملية الملء الأخيرة للسد، في ظل ارتفاع معدلات الفيضان هذا العام، من شأنه أن يسهم في تلطيف الأجواء، وإعطاء دفعة للجهود الدولية الرامية لحل الأزمة”.
وتحدثت تقارير صحفية أيضا عن ترتيبات سعودية، يقودها وزير الخارجية فيصل بن فرحان، بتوجيهات من محمد بن سلمان، لدعم الوساطة المتعلقة بترتيب لقاء بين السيسي وأبي أحمد، وذلك في إطار الأدوار الإقليمية التي ينخرط بها بن سلمان، في إطار تعزيز دور المملكة.
وفي قرار بعنوان “صيانة الأمن القومي العربي” في ختام أعمال القمة العربية العادية الحادية والثلاثين التي عقدت في الجزائر، أكد القادة العرب “دعمهم موقف مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف وفق القانون الدولي، وشددوا على أن الأمن المائي لجميع الدول العربية جزء من الأمن القومي العربي”.
وأوعزت السلطات إلى أعضاء ببرلمانها المحتل إلى التصريح أن عدم اتخاذ خطوات لتسوية الأزمة ينذر بصراعات جديدة، خاصة أن النيل بالنسبة لمصر هو مصدر الحياة لشعبها، وهو مصدر 97 في المائة من المياه، ومصر لن تتسامح مع أي تهديد وجودي لحياة مواطنيها”.
وزار المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي مايك هامر؛ مصر والإمارات وإثيوبيا، خلال الفترة من 24 يوليو حتى 1 أغسطس الماضيين، في محاولة لتحريك الأزمة، عقب توليه مهام منصبه.
وأكد وقتها أن بلاده “تدعم ترتيبا دائما حول سد النهضة، يلبي احتياجات مصر المتعلقة بالأمن المائي، ويعالج مخاوف السودان المتعلقة بسلامة السدود، ويدعم التنمية الاقتصادية لإثيوبيا، واعتبر في تصريحات صحافية وقتها أن مثل هذا الترتيب سوف يساهم في منطقة أكثر سلاما وازدهارا”.
وزار هامر بن زايد الذي الذي يعد داعما رئيسيا لحكومة أبي أحمد في إثيوبيا، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.