“أيقونة الثورة”.. ماذا يعني لك الرئيس الشهيد محمد مرسي؟

- ‎فيسوشيال

عاش السفاح السيسي ذليلا طوال حياته لم يسمع به أحد بعد أن تربى في أقبية جهاز المخابرات الأمريكية (CIA) لعقود من الزمن ابتداء من العام 1977 وهو العام الذي شكل بداية مرحلة جديدة بدأت تهب فيها رياح سموم لثقافة جديدة ، هيأت لتغييرات جذرية ابتدأت ببواكير تحركات سياسية في اتجاه المصالحة مع كيان العدو الصهيوني.

الأمر الذي استدعى عملية أخرى ضرورية لتحقيق الهدف الاستراتيجي الأول، وهي تغيير عقيدة الجيش المصري وجيوش دول أخرى بدأت طريق التطبيع مع كيان العدو الصهيوني، والتي في صلبها توجيه بوصلة الجيش من مواجهة العدو الخارجي الذي أصبح صديقا، إلى العدو الداخلي الذي كان وما يزال عدوا وهو الشعب.

 

حصان طروادة

تربى السفاح السيسي على عين تلك الأجهزة لما رأت في الرجل "حصان طروادة" الذي سينتظر دوره ليقود أخطر تحول في تاريخ مصر الحديث، وسيصنع مرحلة فارقة في تاريخ انحطاط العالم العربي والإسلامي بعد أن انبعث من جديد في ظل ثورات الربيع العربي التي فتحت بابا من الأمل أمام شعوب طحنتها الدكتاتورية وحطمها الاستبداد منذ بداية مرحلة الاستقلال وحتى الآن.

رضع السفاح السيسي لبن الخيانة والعمالة في مرحلة مبكرة من حياته قضاها في رعاية "الشيطان" الأمريكي الوارث "الشرعي" لتاريخ طويل من الحقد والكراهية لكل ما هو عربي وإسلامي، والمكلف من الصهيونية والماسونية العالمية بتنفيذ خططها الرامية إلى تمزيق العالم العربي والإسلامي وإبقاءه ضعيفا إلى حد الموت.

وجدت أمريكا وأوروبا وكيان العدو الصهيوني وشراذم العرب ضالتهم في السفاح السيسي الذي تدرج سريعا في سلم الترقيات العسكرية بشكل لافت رغم رسوبه في الدراسة في المدارس العادية، والتحاقه ب "الواسطة" بالمدرسة الثانوية الجوية عام 1970، وحتى تسلمه منصب مدير المخابرات العسكرية والاستطلاع في الفترة ما بين 2010 وحتى 2012، مرورا بالتحاقه المشبوه بكلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006.

تكشف دوره الخبيث أثناء ثورة 25 يناير 2011 ضد المخلوع مبارك، حيث أدار منذ ذلك الوقت وربما قبله بكثير حرب الخداع الاستراتيجي بهدف الوصول إلى غايته التي رسمها له أسياده في تل أبيب وواشنطن، والتي وصلت ذروتها في الانقلاب الدموي الذي قاده السفاح السيسي ضد الشهيد محمد مرسي، الرئيس المدني الأول المنتخب ديموقراطيا في تاريخ مصر الحديث.

يقول السياسي المصري محمد سودان، إن "ملف مقتل الرئيس الشهيد مازال مفتوحا رغم دعم دول الغرب للسيسي، وذلك لعدة أسباب".

وأضاف "ولكن الأمور تأخذ وقتا أطول تماما كما هو حادث بواقعة مقتل الإيطالي جوليو ريجيني بمصر عام 2016، ولكن سيأتي يوم بلا شك وتظهر الحقائق ويعاقب الجاني الحقيقي، وخاصة عند انتهاء المصالح الدولية، أو عند اصطدام بعضها ببعض".

وتابع "السيسي، أعلن فور استيلائه على السلطة بالانقلاب الدموي على شرعية الرئيس مرسي، أنه لا يطمع بالحكم ثم رشح نفسه، ثم وعد أنه لن يترشح لدورة ثانية، ومن علامات المنافق إذا تحدث كذب وإذا وعد أخلف، وهذا هو الديكتاتور الحالي بسلسلة ديكتاتورية دولة العسكر التي قبعت على صدور المصريين بعد انقلاب 1952 حتى يومنا".

سودان، أكد أن "كل ما يفعله السيسي، الآن وتدميره لثروات البلاد والتفريط في المياه والأرض، وتفشي القهر والظلم، وانتهاك أعراض النساء والرجال، وحكم البلاد بالحديد والنار، وإسكات الناس بالقوة، يجعل الشعب المصري يترحم على أيام الرئيس مرسي".

ولفت إلى أنه "ومن ثم، تبقى شرعية مرسي باقية بقلوب الناس حتى الذين خُدعوا بالإعلام الكاذب الذي شوه الرئيس مرسي وحكومته، وهنا أقول؛ إن التاريخ يوما ما ولا أراه بعيدا حتما، سوف يُنصف الرئيس مرسي وحكومته ".

وختم بالقول "لأن هذه الحقبة التي لم تزد عن 12 شهرا، رسخت في أذهان الناس الفارق بين الحاكم العادل المؤمن بحق الذي لم يُظلم عنده أحد، وبين الحاكم الديكتاتور القاتل والسارق لأصول وموارد بلاده، وإدخالها في دوامة القروض التي ربما تفلس البلاد".

 

رحل صامدا محتسبا

ويقول الناشط خالد محمود "شفت فيديو أيام ما الجنرال عبده انقلب على الرئيس مرسي رحمه الله، ومذيع بيسأل الناس في الشارع إيه رأيكم في اللي عمله الجنرال عبده؟ الرد كان صاعق من بائعة في الشارع ، قالت له أحلى حاجة عملها خليه يشيل بتاع قال الله وقال الرسول دا ، ولسه مش عارفين إحنا بيحصل فينا كدا ليه؟".

ويقول الناشط معاذ محمود "مرسي الله يرحمه لو بيلعب بال٣ ورقات كان زمانه لسه بينا ورئيس كمان، إنما عشان راجل وملوش في اللف والدوران مكملش ال٤ سنين بتوعه، الله يرحمه كان محترما بجد ، بس خلاص".

ويقول كريم قناوي " ظل يطلب العلم حتى صار مهندسا عالما، بتواضع العلماء، وكان نائبا للشعب، يخدمه ولا يتاجر به، حتى أصبح رئيسا، لكنه يمشي بين الأسواق، ثم رحل صامدا محتسبا لم يفرط في الأمانة، واضعا نصب عينيه قوله تعالى (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ)".

ويقول سيد أبو المعز محمود " في سنة الرئيس محمد مرسي الله يرحمه اتعمل ولا ٥٠ ألف مظاهرة، وكان على قلبه زي العسل وشغال عادي، مع إنه لا فيه إعلام مساند ولا جيش ولا شرطة معاه تخيل، خد دلوقتي ابن الوسخة ده الدنيا كلها معاه وفاشل برضوا، المفسد ربنا لا يصلح عمله ويجي شمام يقولك د مرسي آخره يصلح بين اتنين".

ويقول محسن محمود  " لو بنزرع قمح كما خطط الرئيس الشهيد مرسي لصدرناه لدول العالم بالجنيه المصري في هذه الأزمة ، و أصبحنا من أكثر المستفيدين من هذه الحرب".

ويقول محمد جابر "لاوجود ولاقيمة ولاوزن لنظام لا يصنع سلاحه ودواءه وغداءه فهو والعدم سواء، النظام الذي يستورد كل شيء فهو لاشيء، رحم الله  الرئيس الشهيد محمد مرسي فهو لم يكن يتكلم من فراغ".

ويقول إسماعيل كمال "خصوم جماعة الإخوان المسلمين من السياسيين يعرفون اليوم على وجه اليقين أن أيام الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي في السلطة كانت أفضل بكثير من عودة الجيش إلى السلطة الذين هم من كان السبب فيها".

ويقول أحمد الشرقاوي  " البِر لا يَبلى، والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، فكُن كما شئت ، أصروا على زيادة مشاكل الرئيس المنتخب محمد مرسي بإلقاء البنزين والسولار في الصحراء،هل ترون اليوم ما يحدث في بلدان أوروبا واضطرار الأوروبيين للوقوف بالساعات في طوابير طويلة للحصول على الوقود ، افعل كما شئت، فكما تدين تدان".