اهتمام إلكتروني بـ”شبكة الطوارئ” ومراقبون: تهديد أم إعداد للتنحي؟

- ‎فيسوشيال

تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع "شبكة الطوارئ والسلامة" التي دشنها السيسي لحمايته وسلطات العسكر من التحركات المفاجئة التي قد يؤدي إليها الفشل الاقتصادي الذي جوّع الشعب وأفقره لدرجة أن يتحرك الشعب بشكل غير محسوب.
وقال الناشطون إن "السيسي وجه جميع مقدرات الدولة من كهرباء وبترول واتصالات ودعم من وزارة المالية وإدراج اللجنة ضمن الموازنة العامة بنحو 150 مليار جنيه  إلى خدمة شبكة الطوارئ والسلامة العامة التي تهدف بحسب ما أعلن إلى تسخير إمكانات الدولة للتعامل الفوري مع مختلف بلاغات الطوارئ من المواطنين ، وكذلك مع كافة أنواع الأزمات والأحداث الطارئة والسيطرة عليها وإنهائها باستخدام أحدث وسائل تكنولوجيا الاتصالات، وللتكامل تلك الشبكة الحديثة مع المشروعات التنموية والخدمية في كافة أنحاء البلاد".
وتعليقا على اجتماع السيسي مع العسكريين الستة عماد الشبكة تساءل الخبير الاقتصادي د. محمود وهبة عبر (Mahmoud Wahba) "هل تهديد أم إعداد للتنحي؟ الخوف من الثورة وتخويف الشعب علامة ضعف، اقرأ أسماء الحضور  ليس بينهم مدني واحد، مع أن هذه شبكة اتصالات بالإنترنت وغيرها، وليست شبكة من القوات العسكرية ، ولا يوجد متخصص وحيد في الاتصالات بينهم  كأن العسكر يمتلكون البلاد".

https://www.facebook.com/watch/?ref=search&v=3626203177606755&external_log_id=78139f19-54b4-42d1-ab46-838d8fe5914b&q=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6

وأضاف صاحب  حساب (@drdadada): "الصورة كلها رتب جيش مش فاهم يعني إيه شبكة طوارئ وطنية في دولة ما يكونش فيها ممثلين للقطاعات الأساسية زي الصحة والإعلام والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، المهم أن هدفها تسخير إمكانيات الدولة للتعامل الفوري مع بلاغات الطوارئ من المواطنين".
وكتب دكتور مصطفى جاويش عبر (@drmgaweesh) "صورة من الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية، السيسي يتابع الموقف التنفيذي لإنشاء شبكة وطنية موحدة للطوارئ والسلامة العامة ، الطريف هو سؤال : فين المدني إللي هنا ، وكان المدني الوحيد هو المتحدث الرسمي في اجتماع عسكري يبحث الأمور المدنية".
وأضاف حساب (@22Ram ) "إيه ده، هو كل ده مكانش عندنا شبكة موحدة للطوارئ؟ أمال لو كان حصل زلزال زي 92 أو البحر الأحمر أو تسونامي إسكندرية ، حتى كنت لسه بسأل لو عندنا نظام إنذار مبكر عشان الزلازل إللي كترت في شرق المتوسط".

رئاسة الجمهوريه كاتبه ان السيسي يتابع الموقف التنفيذي لإنشاء شبكة وطنية موحدة للطوارئ والسلامة العامة
ام الواضح وضوح الشمس امامنا بأن السيسي يجتمع مع رجاله داخل الجيش لتأمين نفسه#انزل_الشارع_كفايه_هشتاجات#ارحل_يا_سيسي#احشد_ليوم_11نوفمبر pic.twitter.com/BaeOU1l7Mm

كش♟ملك 👑 (@tranquil25jan) October 10, 2022

وقال محمد زيزو(@zrzra) "أي حراك شعبي هدفه تحقيق عدالة وحرية معمول حسابه ومصروف مليارته سلاح وقوة أمنية عسكرية وشرطية ، والبلح عامل اجتماع مع قيادات العسكر والشرطة لمتابعة تطورات الشبكة الوطنية للطوارئ ، يعني بالبلدي اللي هينزل هنطلع  عين أهله ،  دولة بتحارب الكلمة والعقل ، عايزة تقتلك أنت وكلمتك وعقلك".
وعلق حساب "شيء من الخوف" (@smg2907) قائلا: "السيسي وعصابته مرعوبون من  11/11 فقام بإنشاء حاجة اسمها الشبكة الوطنية للطوارئ ، وتمخضت الشبكة عن هاشتاج اسمه ثورة الفنكوش ، #احشد_ليوم_11نوفمبر".
وييبدو أنها من طوارئ الداخلية إلى طوارئ القوات المسلحة وإن اتخذت شكل الدفاع المدني متعدد المهام الأمنية، ويبدو أن ترجيحات هآرتس في نوفمبر 2021  كانت مصيبة ، حيث توقعت استمرار قمع السيسي الوحشي رغم إلغاء الطوارئ".
فإلغاء السيسي لحالة الطوارئ كمسمى دون إنهاء المفهوم والتعبير الواقعي والتي استمرت أكثر من 40 عاما، كان سرابا فما زال يعطي صلاحيات واسعة لقمع حقوق الإنسان، والاعتقال دون تمييز  ومحاكمة مواطنين في محاكم عسكرية ومنع المظاهرات وإغلاق المؤسسات.
ولفتت إلى أن تجميد 130 مليون دولار من المساعدات الخارجية المقدمة من الولايات المتحدة والتي جممدت للمرة الثانية هذا العام 2022 وللحظة يبدو أن هناك في الخارج من يسمع ويستجيب لصرخات القمع التي تسمع من مصر.

وقال الكاتب تسفي برئيل "ولكن فقط للحظة واحدة، لأن وضع الطوارئ في الواقع ألغي من ناحية إعلانية، فإن السلطات الوحشية للنظام ليست كذلك".