احتل هاشتاج #نهايتك_بأيدينا موقعا مميزا في تريند التغريدات بموقع "تويتر" وشارك المئات في التغريد ضد حكم المنقلب السيسي وعصابته ، مؤكدين أن السيسي باتت نهايته وشيكة.
وضمن المشاركات سخر "كابتن أسامة" قائلا "فاكر يا سي عبده المرحوم يوليوس قيصر؟
فاكر الحتة بتاعته حتى أنت يا بروتس.
عاوزك تعلي بالكيرڤ شوية في المشهد ده ، عشان الجماهير هتقطّع إيديها تسقيف يا عريس #نهايتك_بأيدينا".
وكتبت "زَهّور": #نهايتك_بأيدينا
مش بإيد حد تاني.
لا عمر حد منهم أو من برا هينقذنا.
النظام العسكري الفاسد مش هيسقط غير بالشعب".
https://twitter.com/SdotOYaHo/status/1574538175342694409
أما "خالد" فتساءل "وآخرتها إيه؟ هنسكت لحد مايتاجروا في أعضائنا ويموتوا إخواتنا في المستشفيات والمعتقلات ويخطفوا العيال من الشوارع عشان يتاجروا في أعضائهم؟
ده إحنا تعمل فينا اللي متعملش في أي شعب في العالم وربنا #نهايتك_بأيدينا".
وكتبت فاطمة هاشم "من لم ينتزع حريته بنفسه ، سيبقى طول حياته بين فكي العبودية".
https://twitter.com/one793087/status/1574415801595011072
اقتصاد هش ومتدهور
في سياق متصل طرح موقع "الجزيرة نت" تساؤلا حول ماهية الاقتصاد المصري في عهد السيسي جاء فيه "انعكست الأرقام الاقتصادية السلبية على تصنيف مصر الائتماني ، وباتت مهددة للمرة الأولى منذ عام 2013 بخفضه بعد أن غيرت وكالة موديز Moody’s النظرة المستقبلية إلى سلبية بدلا من مستقرة".
وأضاف الموقع "تمر مصر من عجز كبير في حجم التمويلات من أجل سد العجز في الموازنة المالية وسداد أقساط الديون".
وتشير بعض التقارير الاقتصادية إلى أن مصر ربما تدفع مبالغ باهظة لتمويل عجز متوقع قدره 30 مليار دولار في ميزانية السنة المالية التي تبدأ في يوليو الماضي، إلى جانب التزامات نحو الدين الخارجي تتراوح بين 25 مليار دولار و30 مليارا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وزير مالية الانقلاب محمد معيط ، في تصريحات صحفية، قال إن "اقتصاد مصر بات أكثر تماسكا في مواجهة التحديات العالمية، ويمتلك القدرة على التعامل الإيجابي المرن مع الصدمات الداخلية والخارجية".
في المقابل، يرى الخبير الاقتصادي الدكتور سمير الوسيمي أن الحكومة المصرية تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية ، لأنها لم تستطع جعل الاقتصاد صلبا بما فيه الكفاية لتحمل الهزات العالمية القوية بالاعتماد بشكل متزايد على القروض والمساعدات المالية واستخدامها في مشاريع بنية تحتية ضخمة لا تدر عوائد حقيقية، وهو ما جعل الاقتصاد المحلي هشا.
وتصف مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا الوضع الاقتصادي المصري بأنه "متدهور وهش" وتقول إن "هناك عددا كبيرا من المواطنين معرضون لأوضاع معيشية صعبة، لافتة إلى حاجة مصر إلى الاستقرار المالي والاستمرار في الإصلاحات، إلى جانب الحاجة لبرنامج تابع لصندوق النقد يحمي الفئات الضعيفة".
ارحل يا سيسي
ومن خلال الهاشتاج الذي انتشر بشدة قال "حمدي" "رجع الباشا بنفس الوش ، واللي تغير بس الصورة".
الله يرحم في التحرير ، كان بيبص بعين مكسورة".
#نهايتك_بأيدينا
https://twitter.com/zahour_4/status/1574072724116357123
العدسة مصر بعد تدهور الاقتصاد وهبوط #الجنيه_المصري أمام #الدولار وتجريف الحدائق وهدم المنازل وتهجير الأهالي.
هاشتاج #نهايتك_بأيدينا يتصدر تويتر في مصر.
https://twitter.com/SdotOYaHo/status/1574404243842387969
القدس لنا ، إغلاق حوالي 100محل في الحي السادس.
المستفز في الموضوع أن الناس لسه بتناشد السيسي ، يا بشر ماهو دا أساس البلاء اللي أنتوا فيه.
ثورا تصحوا ويجي حقكم.
#نهايتك_بأيدينا
الشاهد ..#نهايتك_بأيدينا وإيد كل حر شريف مهما طال سجنك.
https://twitter.com/ahmaadadham/status/1574071330609287169
ارحل يافاسد
وعلى مدى الأيام الماضية تصدر هاشتاج ارحل يا سيسي مواقع التواصل ، عقب تصريح السيسي بأنه على استعداد للرحيل الفوري من منصبه إذا كانت هناك رغبة شعبية في ذلك.
وقال السيسي خلال مؤتمر غير ذي جدوى ، دايما بقول "أنا مستعد في كل سنة أعمل انتخابات في مصر بشرط واحد، ثمن تكاليف الانتخابات ادفعوها أنتوا -يقصد المجتمع الدولي- والناس لو قالت لأ ، هسيبهم وأمشي".
وأضاف السيسي ، مش هو ده المعيار ولا إيه؟ إرادة الناس في مصر هي المعيار، الناس في مصر مش عايزاني أو مش عايزانا نمشي على طول وييجي حد تاني.
