تصدر هاشتاج #الصين_تبيد_مسلمي_الإويغور في مصر على أثر المعاناة التي يكابدها المسلمون في مدينة غولجا التركستانية المحتلة من الصين.
حيث شهدت "غولجا" إحدى مدن تركستان الشرقية المحتلة لليوم الـ 40 على التوالي، بحجة الحجر الصحي (0 كورونا) رغم غياب الوباء عن المدينة والإقليم.
وأغلقت الحكومة الصينية بشكل تام لمدينة، فالإويغور ممنوعون من الخروج للتزود بالطعام، وكل من يحاول الخروج يتم إطلاق النار عليه.
وأقيمت اليوم بمدينة إسطنبول صلاة الغائب على أرواح الإويغور الذين توفوا نتيجة الحجر الصحي الذي فرضته الصين على سكان مدينة غولجا في تركستان الشرقية المحتلة.
واعتبر مراقبون أن ما يحدث لمسلمي غولجا مؤامرة جديدة تريد منها الصين قتل عدد آخر من الإويغور عبر حبسهم في البيوت دون تزويدهم بالطعام.
وقال هاشم (@hashemuf1) "مدينة غولجا في تركستان الشرقية تحت الحصار منذ ٤٠ يوما وتمنع عنها الصين دخول الطعام بحجة كورونا، الصين عازمة على ارتكاب إبادة جماعبة ومجاعة للمسلمين ، يجب أن لاننسى أن الصين قتلت 70مليونا من شعبها بالمجاعة في القرن الماضي ، أنقذوا إخوانكم من الحصار".
قائمة المنع
ومن المآسي التي أجمع الناشطون أنها تمارس ضد المسلمين:
-الحرمان من أداء الصلاة والشعائر الدينية إلا في إطار ضيق وتحت المراقبة.
-منع تداول المصاحف والكتب الدينية.
-إجبارهم على الإفطار في نهار رمضان.
-منع استخدام مكبرات الصوت لرفع الآذان بحجة إزعاج السكان.
#الصين_تبيد_مسلمي_الاويغور بمدينة غولجا بمنع الطعام عنهم بشكل كامل منذ أكثر من 40 يوماً الأطفال والنساء والشيوخ والرجال يموتون وسط تواطؤ النظام الدولي والمؤسسات الأممية المشغولة بمتابعة تنفيذ اتفاقيات "حقوق" المرأة و الطفل في ممارسة الفواحش! اللهم أعنا ع إصلاح أنفسنا لنستحق نصرك pic.twitter.com/zstDeBqqtr
— المﻻك الحزين (@Lido8080) September 13, 2022
وقال الصحفي السعودي تركي الشلهوب (@TurkiShalhoub) "الحكومة الصينية الشيوعية استخدمت جميع صنوف التعذيب ضد إخواننا الإيغور ، اعتقلتهم وعذبتهم جسديا ونفسيا، اغتصبت نساءهم، وأجرت عمليات تعقيم للنساء، منعتهم من أداء الفرائض، انتزعت أطفالهم منهم ، والآن تجوعهم".
وأشار الشلهوب إلى تصريحات "محقق سابق في الشرطة الصينية، الإيغور الذين يُعتقلون يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب، اغتصاب، وتعليق في السقف، وصعق بالكهرباء، وإيهام بالغرق، ولا يفرقون بالتعذيب بين شيخ أو شاب أو امرأة، حتى الأطفال يتعرضون للتعذيب".
ولفت إلى ما ذكرته "أسوشييتدبرس" الأمريكية من أن الصين لديها سجن سري في دبي لحجز الإيغور".
وذكر الطبيب والداعية الأردني د. إياد قنيبي أن الصين تقمع مسلمي الإيغور ، وتمنعهم من الخروج وتبيد مواشيهم ولا ترحم صغيرا ولا كبيرا ولا رجلا ولا امرأة ، تذكروا أنها من الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن ومن الأكثر تأثيرا على الأمم المتحدة التي تصدر لنا اتفاقيات المرأة والطفل وتريدنا أن نتخلى عن ديننا لأجلها ".
#الصين_تبيد_مسلمي_الاويغور بمدينة غولجا بمنع الطعام عنهم بشكل كامل منذ أكثر من 40 يوماً
الأطفال والنساء والشيوخ والرجال يموتون
وسط تواطؤ النظام الدولي والمؤسسات الأممية المشغولة بمتابعة تنفيذ اتفاقيات "حقوق" المرأة والطفل في ممارسة الفواحش!
اللهم أعنا على إصلاح أنفسنا لنستحق نصرك— د. إياد قنيبي (@Dr_EyadQun) September 12, 2022
واستعرض مرصد الأقليات المسلمة في عدة تغريدات معاناة الإيغور ونقل تصريحات "إركين صديق" مهندس أويغوري يشتغل لدى وكالة ناسا للفضاء (هناك تجويع مقصود للإويغور وأخشى أن تكون الحكومة الصينية تجري تجارب طبية في المختبرات على الإويغور).
وعبر (@turkistantuzbah) لفت إلى أن "شعب الإويغور المسلم يمر حاليا بمحنة عظيمة ، حيث قررت الصين الملحدة إغلاق مدينة غولجا منذ 40 يوما بحجة الحجر الصحي رغم غياب الوباء حتى نفد عنهم الطعام، الصين تريد تجويع الإويغور وقتلهم، هناك وفيات وإغماءات ، كونوا صوتهم غرد معنا ".
مقطع يظهر مجموعة من الاويغور يحاولون إقناع موظفي الصحة الصينيين بالسماح لهم باقتناء الطعام دون فائدة
أغلقت الصين مدينة غولجا بحجة الحجر الصحي منذ 40يوم رغم عدم وجود وباء في المدينة
ترفض الصين تزويد الاويغور بالطعام فيما يبدو أنه بهدف تجويعهم عمدا#الصين_تبيد_مسلمي_الاويغور pic.twitter.com/k3hNzKuiwd— مرصد الأقليات المسلمة (@turkistantuzbah) September 11, 2022
كما سجل المرصد شهادة الشيخ محمود محمد التركستاني من جمعية علماء تركستان الشرقية يدعو الدول الإسلامية إلى إدانة الصين وإلى تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الإويغوري في المحافل الدولية، معتبرين أن هناك إبادة جماعية لمسلمي الإيغور عبر حرمانهم من الطعام والشراب في مدينة غولجا في تركستان الشرقية ".
تحاصر الصين ملايين المسلمين في مدينة غولجا منذ 40 يوماً وتمنع عنهم الطعام والشراب، وسط صمت وخذلان عالمي !!
لو كان الضحايا غير مسلمين لانتفض العالم لأجلهم، وتحركت الدنيا لفك حصارهم !!
ولكن لأنهم مسلمون فلا أحد يهتم لهم، فكونوا أنتم صوتهم وتضامنوا معهم !!#الصين_تبيد_مسلمي_الاويغور— جهاد حِلِّس (@jhelles) September 12, 2022
ولمن لا يملك قرارا سياسيا أو بيده وسيلة للتبرع بالأموال لتركستان أو له منبر يستطيع حشد المسلمين من خلاله لنصرة إخوانهم ، دعها ناشطون إلى عدم العجز عن الدعاء لهم والمساهمة في الهاشتاق . #الصين_تبيد_مسلمي_الإويغور".
وغرد عيسى سعود (@alsnhoori99) "اللهم ارحم إخواننا المسلمين المستضعفين في الصين،اللهم فرج همهم ونفس كربهم وأقل عثراتهم وتول بنفسك أمرهم وارفع رايتهم وأكبت عدوهم ووحد صفهم واجمع كلمتهم وردهم إليك ردا جميلا ، اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله في نفسه".
وعلق حساب نحو الحرية (@hureyaksa) على جهود لاعب كرة القدم مسعود أوزيل الألماني من أصل تركي وكيف تجرع الصبر بعد مواقفه المناصرة لتركستان الشرقية ، بسبب حديثه عن انتهاكات الصين بحق المسلمين خسر مكانه في المنتخب الألماني ، خسر مكانه في أرسنال الإنجليزي ، خسر 22 مليون دولار من عقده مع أديداس ، مسعود أوزيل فاز بقلوب الملايين.
