محمود السيسي بالقدس والصهاينة يخططون للمزيد.. لماذا يزور كوبيك الأراضي المحتلة؟!

- ‎فيتقارير

أعلنت وسائل إعلام صهيونية أن محمود السيسي حضر و2 آخرين إلى إسرائيل بهدف الوساطة والتهدئة والإفراج عن المحتجزين اثر اشتباكات المسجد الأقصى، وبالخبر الذي نشرته يديعوت أحرونوت ، أنه يحتل منصبا رفيعا بالمخابرات المصرية؛ كما أنه متزوج من ابنة رئيس جهاز المخابرات السابق، كما نشرت صورة له في حين لم تظهر صورته محليا.
وحمل نشطاء ومراقبون على التواصل محمود السيسي المسؤولية عن كثير من الانتهاكات، خاصة تلك التي شهدتها سيناء.
وتتزامن الزيارة مع عدة أحداث متوازية، أبرزها حكم من محكمة جنايات القاهرة بتأييد الحكم الأحد، 17 أبريل 2022، بالسجن المؤبد على القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د.محمود عزت، بعد إدانته في القضية المعروفة إعلاميا باقتحام الحدود الشرقية للبلاد .
أما الحدث الآخر فكان احتفالا بسفارة الاحتلال الصهيوني في القاهرة بإقلاع أول رحلة طيران من تل أبيب إلى شرم الشيخ بالتزامن مع عبور آلاف الصهاينة إلى جنوب سيناء عبر معبر طابا لقضاء عطلة عيد الفصح، مع عبور آلاف آخرين إلى الشواطئ المغربية في حدث ثالث متزامن.


المثير للدهشة أن الصهاينة يواصلون تصريحات تشير إلى عدم اعتبارهم بزيارة محمود نجل السيسي ومطالبه التي أعلن عنها إعلام الصهاينة فالكاتب عدنان أبو عامر من غزة نقل عن قائد شرطة الاحتلال، زعمه "لا يوجد ما يمنعنا من منع مباركة الكهنة غدا، الشرطة ستضرب بيد من حديد من يؤثر على عملها، أو حرية العبادة في حائط البراق وجبل الهيكل" وعلق "من الواضح أن الاحتلال يتجهز لاقتحام كبير يوم غد الاثنين لكهنة المعبد اليهود لأخذ المباركة المزعومة".
أما الناشطة المقدسية خديجة خويص فأشارت إلى أن "الاعتداء على المصلين وتفريغ المسجد الأقصى من المرابطين فيه لتأمين مرور الاقتحامات".

ترحيب صهيوني
لذلك خرجت هيئة الإذاعة الصهيونية لتضيف سببا آخر لزيارة محمود السيسي فقالت إن "وفدا استخباراتيا مصريا برئاسة محمود السيسي زار الكيان لتسريع وتيرة المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين بهدف نزع فتيل التصعيد في القدس".
اللافت أن الجانب المصري إعلاميا غائب عن الزيارة أو التنويه لها، ويتبعهم اللجان في الترويج أن الزيارة لصالح الفلسطينيين غير أن ناشطين شككوا في ذلك فقال حساب (@tranquil25jan) "محمود السيسي خد مقدم وعقيد وعميد ولواء والرئيس الفعلي للمخابرات العامة في ترقية واحدة، أبوه بقى مشير خد فريق وفريق أول ومشير ورئيس جمهورية وخد مصر ورا مصنع الكراسي فى ترقية واحدة، أمه بقى مبتحبش الواسطه خالص".
وأشار خالد نيويورك عبر @KhaledEibid إلى أن المنظومة تتم السيطرة عليها فقال "منظومة السيسي ومحمود السيسي والانبطاح لإسرائيل ، حتى لاتنسوا للبقاء في السلطة السيسي وابنه محمود يحتاج الرضا الإسرائيلي والموافقة الأمريكية".
فأشار بعض الناشطين إلى وسيلة ذلك من خلال "معاشات الجيش والشرطة بعد زيادات معاشاتهم ٧ مرات وأقل واحد فيهم أصبح يتقاضى ١٥٠٠٠ جنيه أصبحوا متطوعين يشتغلوا لجان على تويتر و فيس بوك دفاعا عن السيسي والجيش والمخابرات" ، بحسب المحامي عمرو عبدالهادي.

تقرير يديعوت
وأشارت تقارير إلى أن محمود السيسي، الابن الأكبر لعبد الفتاح السيسي وزوجته انتصار عامر، خريج الكلية الحربية المصرية، وهو متزوج من ابنة فريد التهامي رئيس المخابرات العامة السابق، وفي عام 2018 تم تعيين السيسي الابن نائبا للقائد العام للمخابرات، تحت قيادة وزير المخابرات اللواء عباس كامل، الذي يعتبر أقوى رجل في مصر بعد السيسي، وذلك حسبما ذكر تقرير "يديعوت أحرونوت" يوم الأحد 17 أبريل 2022.
ولفتت الصحيفة إلى وصول محمود السيسي للكيان تزامنا مع تسيير شركة طيران "العال"، الأحد 17 أبريل "أول رحلة طيران مباشرة بين مدينة تل أبيب ومنتجع شرم الشيخ ".
وقالت قناة "كان" الصهيونية الرسمية إن "شركتي "أركياع" و"يسرائير" الإسرائيليتين، ستطلقان في وقت لاحق الأحد 17 أبريل 2022، رحلاتهما المباشرة إلى شرم الشيخ، لافتة إلى أن شركات مصرية ستطلق أيضا رحلاتها على نفس الخط".
وأضافت "كان" "تستغرق الرحلة نحو ساعة، وسيُسمح للشركات مبدئيا بتشغيل تسع رحلات أسبوعيا، وتشير التقديرات إلى أن الأرقام ستزيد في وقت لاحق".

مسؤول ملف
وكانت صحيفة فرنسية كشفت في 3 فبراير 2022، أن عبد الفتاح السيسي أوكل  ملفات المخابرات العامة المصرية عن إسرائيل إلى نجله الأكبر محمود السيسي، الذي سيعمل إلى جانب مدير جهاز المخابرات الراسخ عباس كامل.
وأوضح موقع Intelligence Online الفرنسي، أن قرار السيسي يوضح الخطط الكبرى التي يضعها الرئيس لابنه، الذي يبدو أنه في طريقه لتولي دور رئيسي داخل نظام الأمن في البلاد، الذي تأسس منذ عام 2013.
وزار محمود السيسي، تل أبيب، للمرة الأولى بحسب الموقع في 16 يناير 2022  بصفته الجديدة، والتقى مع مدير الموساد ديفيد بارنيا، وزعيم الشاباك رونين بار، ورئيس المخابرات العسكرية "أمان" أهارون هاليفا، وأثار الرجل الثاني في قيادة المخابرات الموضوع الحساس المتمثل في إعادة تقييم اتفاقيات كامب ديفيد لعام 1978.
وقال الموقع إن "مصر ترغب في إقامة منطقة صناعية في شمال سيناء بالقرب من قطاع غزة، وتطرق أيضا إلى القضايا العالقة لإعادة إعمار قطاع غزة وتبادل الأسرى".
وبمجرد عودته نظم محمود السيسي اجتماعا رباعيا مستقبليا بين ممثلي مصر والأردن وإسرائيل وفلسطين، في منتجع شرم الشيخ، لمناقشة المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة.