قال مراقبون إنه مهما برر نظام الانقلاب استخدام شماعات كورونا وأوكرانيا ومن قبلهما شماعة الإخوان؛ ارتفاع سعر الصرف لتبرئة نفسه فهو كاذب، موضحين أن حقيقة متغيرات وأحداث عالمية كجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية أثرت على اقتصاديات الكثير من الدول".
وحمل المراقبون سياسات الانقلاب مسؤولية الانهيار الاقتصادي الذي عبر عنه اندحار سعر الجنيه أمام الدولار ومنها؛ اقتراض السيسي داخليا وخارجيا لسد عجز الموازنة ، ليصل حجم الدين الخارجي قبل التعويم إلى نحو 140 مليار دولار خلال 8 سنوات بلا داع، وسفهه الشديد في الإنفاق على أوجه ـ بلا دارسات جدوى باعتراف السيسي نفسه ـ غير ذات أولوية، واستمرار ضعف الصادارات مقارنة بالواردات المرتفعة، ومزاحمة أجهزة الأمنية ( مخابرات وداخلية وأمن وطني ) السيادية للقطاع الخاص في الكثير من المشروعات والتوريدات أو فرض إتاوات على القطاع الخاص، وفرض التقشف الحاد على الشعب بلا مبرر واضح ومقنع.
وأكد المراقبون أنه لولا ما تقدم ما كانت مصر بهذه الهشاشة التي لم يسبق لها مثيل، غير قادرة على مواجهة هذه الأزمات، ولكان الضرر أقل بكثير مما هو الحال الآن، حيث كان السيسي والنظام سببا رئيسيا في نقص المعروض من الدولار وزيادة الطلب عليه، وبالتالي انخفاض قيمة الجنيه ، وما يستتبع ذلك من ارتفاع الأسعار وزيادة الفقراء فقرا، وتعثر العديد من المشروعات الصغيرة والمتوسطة وزيادة معدلات البطالة وغير ذلك من أزمات اقتصادية.
الظلم ظلمات
وقالت الكاتبة شرين عرفة "أوكرانيا تلك الدولة البعيدة في قارة أخرى ، التي تعرضت للاحتلال من دولة أبعد ، هي الشماعة الجديدة لكل ما يحدث في البلاد ".
وأبدت تأييدا بمن هو مقتنع بما قالته "نسمعك يا من تقف هناك ، وتهز رأسك غير مقتنع ، وتقول أوكرانيا ذاتها لم يضربها الغلاء كما حدث في مصر".
وحملت الفساد والقروض والمشاريع العبثية المسؤولية، فأضافت ، ومازالت مضطرة لاتخاذها لمواجهة الآثار الكارثية لطوفان القروض والديون لتمويل مشاريعها العبثية ، وسد الثقب في بلاعة الفساد ، كيف سنواجه موجة التضخم الرهيبة والغلاء الفاحش الذي ضرب حياة المصريين ويكاد يفتك بهم ؟
وعبر حسابها (@shirinarafah) لم تؤخر الانسداد السياسي الذي أحدثه الانقلاب في أن يكون المسؤول الأكبر عن انتشار المظالم فقالت "بعد 9 سنوات من حملات الاعتقال والتصفية والمطاردة والاضطهاد ومصادرة الأموال والثروات لكل من ينتمي لجماعة الإخوان أو يشتبه في انتمائه لها ، أو حتى تعاطفه معها، أو ربما ليس له علاقة بها من قريب أو بعيد ، 9 سنوات، مات فيها من مات وهرب من هرب".
الهزائم والانتصارات
الصحفي محمد السطوحي المقيم خارج مصر أكد أيضا أن أوكرانيا ليست أكثر من شماعة فكتب عبر (Mohamed Elsetouhi)، على "فيسبوك" "مازلت أذكر أيام حرب أكتوبر، لم تكن هناك شكوى من نقص تموين ولا ارتفاع أسعار، لكننا الآن بعد خمسين سنة تُلقي الجمهورية الجديدة مسئولية مشاكلها على حرب في دولة لايعرف الناس موقعها على الخريطة".
وأضاف "أوكرانيا تضاف بذلك إلى سلسلة الحجج المستهلكة لسوء الأوضاع ، من ثورة يناير إلى زيادة السكان".
وعن تبسيط لمثل هذا الاستهلاك الذي يروجه عمرو أديب وأحمد موسى ، أشار إلى ذكرى رياضية "الآن تذكرت المبررات القديمة لهزائم الفرق المصرية فى إفريقيا، ارتفاع الحرارة والرطوبة وانخفاض الأوكسجين وسوء الملاعب، لكن الغريبة لم يكونوا يتحدثون عن السبب الأساسي لفشلهم، الخيبة التقيلة".
لقطات الناشطين
ومن اللقطات السريعة التي عبر عنها رواد مواقع التواصل عن شماعة أوكرانيا قالت نجوى (@Nagwa_RD) "هي أوكرانيا دي تبع الشرقية ولا المنوفية ؟ إحنا بنحارب معاها ؟ حال البلد كله واقف والسبب أوكرانيا ، وسبحان الله العاصمة والكباري والمحاور شغالين ليل نهار ، يحرق العسكر واللي يؤيدهم واللي يعينهم".
أما مستر تيتو (@TetoTm00) فكتب متعجبا " القمح غالي عشان أوكرانيا ، التحاليل والأشعة وكشف الدكاترة يغلى عشان أوكرانيا ليه؟
وعن نوعية المشاريع الفاشلة علق الصحفي حسام الغمري عبر (@HossamAlGhamry) موجها حديثه لأحد الأذرع فقال "عمروأديب طالع يلوم الشعب ، ويقوله أصل أنت طلباتك أكتر من دخلك ، فأرجوكم يا جماعة علشان منظلمش عرفوني:
1- مين اللي طلب المونوريل؟
2- أطول برج وأطول ساري
3- القصور والطائرات الرئاسية
4- مؤتمرات الشباب
5- تفريعة السويس
6- حفل نقل المومياوات والكباش
7- الاختيار 1 و 2 و3
8- ………..
