تصدر هاشتاج #وسع_للمستثمر_العسكري موقع "تويتر" في مواصلة من الناشطين لكشف أطماع عصابة من العسكر في مصر، وتسخيرهم إمكانياتها وثرواتها لصالح زيادة أرصدتهم البنكية ورفع استحواذاتهم من الأراضي والعقارات والشواطئ ، بالعديد من الدعاوى التي فندها الكثير من الخبراء ومنهم الباحث في معهد كارنيجي يزيد صايغ.
وسلط الناشطون الضوء على مصر، وكيف تسبب فساد العسكر في نزع مصدات الصدمات عن مصر أمام الرياح العاتية ، فباتت تتأثر بحرب تبعد عنها آلاف الكيلومترات مثل الغزو الروسي لأوكرانيا وتجعلها فريسة للجوع والغلاء والوباء.
وعن نموذج لاستثمار العسكر، قال حساب نور شمس عبر (@NOOR85shams) مقارنة للتاريخ ، لما مرسي راح السودان وعمل صفقة استيراد لحوم حية ، وكان هيخلي كيلو اللحمة عند الجزار ب٤٠ جنيها، الإعلام قال إنه "راح يبيع حلايب و شيلاتين" وأضاف "لما السيسي باع تيران و صنافير ، الإعلام قال إنها "مش أرض مصرية وأن الجزيرتين كانتا تحت الاحتلال المصري".
الجيش بقا تاجر مرعب
معاه كل الصلاحيات وبيتحكم في سعر السوق ومش بيدفع ضرايب ولا جمارك وايدي عامله ببلاش يعني يبيع بنص السعر عشان يضرب السوق وبردو كسبان
حرفيا دمر القطاع الخاص وبقا بيتحكم في الناس لأنه بقا محتكر متحكم له من السلطه ما تجعله فوق اي رقابه #وسع_للمستثمر_العسكري— ✨🌺المهراجا خالد 3🌺✨ (@khalid_rashid33) March 8, 2022
وتحدث "نور" عن أسئلة مشروعة: * لماذا يقبل الشعب تدمير الطبقة الوسطى ، وتحويل مصر لطبقة ثراء فاحش للجيش وأذنابه وطبقة فقر وجوع لبقية الشعب؟
* لماذا يقبل الشعب رفض الجيش لمستثمرين بالبنية التحتية كالمعتاد بالعالم ، ويبني بنفسه بقروض على الشعب للاستيلاء على أرباح هؤلاء المستثمرين؟
وأضاف المهندس سيف (@saif_elhaq) "كيف يجتمع في قلب رجل عسكري ، التجارة والبيزنس والدفاع عن بلده وأهله ، معادلة مقلوبة؟
وأشار حساب حشد(@posts_71) إلى أنه "بعد وفاة عمر سليمان طالب ورثته برصيده في بنك دبي التجاري البالغ 7مليار دولار ، طبعا غير ملايين سويسرا ، دا اللي بيأخذوه من الاستثمارات والمشاريع اللي بتتبني على أرضكم بعد ما يهدون بيوتكم ، وهو دا نتيجة البزنس اللي بيخطف لقمتكم ".
مش مهم انه الكوبري بيعيق الحركة اللي المفروض إنه بيسهلها
مش مهم انه بيسيء للناس وبيضيق عليهم
مش مهم إنه يبقا اضحوكة للعالم
انما المهم إنه اللي عمل الكوبري .. قبض التمن#وسع_للمستثمر_العسكري pic.twitter.com/MKnA8lWNW7
— ﮼وضوح (@Eriel_224) March 8, 2022
ونشر المهراجا خالد صورة مجند في جيش الانقلاب ، وكتب عبر (@khalid_rashid33) "هل فيه دولة في العالم ، العسكري فيها سايب سلاحه ويبيع خضار ولحمة مفرومة وصابون سايل في الشوارع؟
وعلق حساب مصري حر(@12zMohamed) "بعد حديث المهيطل الأخير الذي اعترف فيه بأنه لم ينجح في إدارة الدولة، ولن يستطيع إدارتها وسد الاحتياجات الأساسية للشعب المصري كالسكن والتعليم والصحة ، ومع الفساد الكبير لنظامه ، و مع العمالة المؤكدة التي أثبتتها تصريحات السفير الإسرائيلي السابق بالقاهرة".
وأضاف ، إن شعرت بالجوع فقم بتشغيل خطاب للجنرال بعزق والحس الشاشة بنصف رغيف مع طماطماية إن وجدت، ولا داعي لشراء الخبز قم بإنشاء فرن داخل بيتك واشترِ لزوجتك كما اشترت خميس إبليس بقصرها في التجمع منديل بأوية وجلابية فسفوري وشبشب ، واستمر في اللت والعجن يا تربية الرقاصة".
بيقولك كان في مره دوله جيشها ومخابراتها عندهم شركات وضيعوا نهر النيل من أيديهم وباعوا جزيرتين من أرضهم وفرطوا في غازهم وفي ناس لسه بتطبل لرئيسها#وسع_للمستثمر_العسكري
— الفنان (@alfnan_1183) March 8, 2022
ودعا حساب الخال (@abwahmd07371169) إلى أن "تخيلوا ، بدل كل آلة حربية آلة زراعية ، وبدل كل خبير عسكري خبير ومهندس زراعي أو صناعي ، وبدل كل رصاصة بذرة ، وبدل كل قطعة سلاح مشتل لتغير الوضع إلى الأفضل ، و أصبحت صحاري الأوطان جنات ، و رفع المستوى المعيشي أسهل ".
