مع تكرار حالات التضليل الإعلامي وحملات الإلهاء التي يطلقها العسكر لمداراة فشل الانقلاب في ملفات عدة ، يتزايد ظهور إبراهيم عيسى وإسلام بحيري ويوسف زيدان والقمني وناعوت للهجوم على الإسلام ونبيه وكتابه وسنته.
واعتبر مراقبون أن الهجوم المتكرر على "المعلوم من الدين بالضرورة" واستغلال نقاط الخلاف في الفروع كأصل للتفريق بين المسلمين، خطة ممنهجة يقودها الانقلابيون وفق شواهد كثيرة وتصريحات معروفة لدى الجميع تحت دعاوى "تجديد الخطاب الديني".
وقال أحمد إبراهيم "التطاول على النبي الكريم، والتشكيك في الإسراء والمعراج، إحدى ثمار تجديد الخطاب الديني، الذي يجري منذ سنوات برعاية رسمية، ويتم تغذيته عبر إعلاميين مقربين من السلطة يتقاضون ملايين الجنيهات".
وأكد أن "الأمر متعمد، ويسير وفق خطة ممنهجة، بداية من الإساءة للصحابة، إلى التشكيك في صحيح البخاري، وإنكار الحجاب، وعذاب القبر، وربما قريبا نسمع من يشكك في الصلاة والحج وشهادة التوحيد، ما نشهده هو نتاج هراء تجديد الخطاب الديني".
وتساءل أنس القنّاشي: "لماذا لا يمتلك أمثال إبراهيم عيسى شجاعة الإعلان عن إلحادهم بدلا من التخفي تحت راية التنوير ونقد التراث؟
إلهاء متعمد
وترى نهى إبراهيم أن "تركيز الإعلام والميديا على ضرب الزوجات ومهاترات إبراهيم عيسى نوع من أن أنواع الإلهاء بعد حالة الهدوء النسبي في مجال كرة القدم أكثر الوسائل المستخدمة لهذا الهدف، هل يتفق معي أحد وخاصة أن هناك حالة من الغلاء غريبة كالفواتير مثلا؟
وقال حساب @ninatankina "دليل الجيل في فن التضليل" إن "إصدار الشؤون المعنوية قسم التغييب وإشراف اللواء حاتم جوبيلز ، منى زكي ونتفلكس ، عروس الإسماعيلية ، ضرب المرأة ، الكت والمايوه في الصعيد ، الإسراء والمعراج ، المذيعة إياها ، صدام قمم الدولجية عيسى vs بكري".
وأيدهما الإعلامي بقناة الجزيرة عبدالفتاح فايد الذي رأى أن المصريين باتوا مجتمعا مصادر ومصادرة حريته لا يوجه إليه اللوم على الانشغال بالمعارك التافهة وتجاهل قضاياه المصيرية، وأن الذين يحركون السفهاء على الشاشات من وراء الستار للطعن في الدين ومقدساته هم أنفسهم الذين يغرقون المجتمع بتوافه الأمور ويحجبون القضايا المصيرية عمدا وهم من يجب أن يوجه إليهم الخطاب.
ورغم معرفته بمعارك الإلهاء وتحذيره منها إلا أنه كشف أن الطعن في ثوابت الدين والقرآن الكريم لا يدخل في باب الإلهاء والصمت عليه جريمة مضاعفة، وأن المسؤول عنه ليس السفيه الذي يتصدر الشاشات إنما الدولة بمؤسساتها التي تسمح لهذا السفيه بالتصدر والتهجم ، وهنا يخرج الموضوع من النطاق الفردي إلى سياسة دولة.
لأما محمد إلهامي، الباحث في التاريخ، فأشار إلى أن حرية الرأي التي يدافعون بها عن إبراهيم عيسى غير موجودة في شخصيته، وقال "إبراهيم عيسى حقير حتى في نفاقه، لو أنه مخلص لأفكاره حقا، لهاجم السيسي إذ يحتفل بذكرى المعراج، وهاجم زوجته ذات النصف حجاب ، لكنه يعرف تماما أن الدين لا رجال له فيُكذّب المعراج، وأن عرض المجتمع لا رجال له فيزعم أن نساءه كن يلبسن المايوه ، ويعرف أن مهاجمة الدين رغبة السيسي نفسه".
صحفي مضلل
الصحفي أحمد الشيخ عبر "فيسبوك" Ahmed Elsheikh كتب تحت عنوان "حوار مع صديقي المضلل" نافيا حجج حديث إبراهيم عيسى ومن على غراره فقال " ما سمعتش عن خلافات بين علماء الدين ، إنما اللي أنت بتقول عليهم مكتوب في بطاقتهم إنهم صحفيون ، يعني يتكلمون زي ما هم عايزين وكلامهم هري مش محسوب ضمن الاجتهادات الدينية ، بالظبط لما يكلموك عن الاستثمار هل هتاخد فلوسك تحطها في مشروع بناء على كلامهم ؟
ولفت الشيخ إلى ما يروجه الإعلام من أن " فيه ناس تانية لسه فاكرة أبو خليل رجل دين والقمني مفكر إسلامي وإسلام بحيري باحث إسلامي والشخص اللي كان مش عارف يفتح المصحف مفتي استراليا ونيوزيلاند وأعالي البحار".
وعن ضبط التناول وشفافيته في الإعلام البريطاني كنموذج للدقة قال "في بريطانيا تقدر تطلع في الإعلام ، وتقول اللي أنت عايزه لكن بدون ازدراء دين أو الإساءة لأتباعه ، ولازم الوسيلة الإعلامية تقدمك بالتوصيف الدقيق يعني توضح إذا كنت مسلم ولا ملحد ولا إيه نظامك وفريق الإعداد يتحرى عنك ، ويعرف إذا كنت مكملا لتعليمك ولا هربان من المدرسة ، وهل واخد دكتوراة ولا مشتريها وبتشتغل فين وتقبض منين وميزانيات كل الشركات والجمعيات معلنة ومعروف مصادر تمويلها".
وأشار إلى أن حاجتنا اليوم هي لكتاب زي بتاع الدكتور مصطفى محمود بعنوان حوار مع صديقي المضلل يوضح الدين الحقيقي مقابل الدين الجديد بتاع برامج الهري اللإرادي على القنوات المصرية والدولية الموجهة للعالم العربي ، اللي بيقول الأزهر غير عصري وصحيح البخاري مش صحيح والقرآن مش هو المصحف والصيام مش مفروض على الفقراء ومش مهم تصلي وتصوم المهم تكون لطيف وخفيف لأن الدين المعاملة".
وخلص إلى أن "خطورة الكلام الفارغ بتاع إبراهيم عيسى وشركائه ، يبدأ كفرقعة إعلامية تحت غطاء التنوير وحرية الإعلام ، بينما النتيجة تضليل للجمهور وإساءة للدين والإعلام".
https://www.facebook.com/photo/?fbid=10160303026195820&set=a.10150313109190820
#حذف_قناة_القاهرة_والناس
وتصدر هاشتاج #حذف_قناة_القاهرة_والناس موقع التواصل الاجتماعي عدة أيام بعد "زوبعة عيسى"، ردا على تحول القناة إلى منصة لإنكار المعراج، وسط موجة انتقادات واسعة ودعوات لحذف القناة عقابا لها.
وقال المستشار الإعلامي أحمد عبد العزيز @AAAzizMisr: "رأيك قد لا يحدث فرقا ولا يغير شيئا، وقد يعتبره كل من حولك غير مهم، وقد لا يلتفت إليه أحد، وقد لا يحصل على "لايك واحد"، ولكنه قد يكون في ميزانك حسناتك كجبل أُحد؛ لأنك قلت ما يحب الله أن يسمعه منك،
اكتبوا لله، لا للناس، فالله باق، والناس زائلون"
وأضاف د. حسام فوزي جبر@HOSAM_MOKBEL أن "ما يقوم به #إبراهيم_عيسى ليس تكذيبا لحادثة #الإسراء_والمعراج وإنما الحقيقة هو تكذيب #للقرآن و #السنة لأنهما أثبتا بنص قاطع حقيقة الإسراء والمعراج ، ومعلوم حكم من كذّب ولو حرفا من القرآن دون الدخول في تفاصيل مفندة عند أهل العلم ، وكذلك السنة ، فالمستهدف هو الإسلام وثوابته ونصوصه #ورسولهﷺ".
https://www.facebook.com/photo/?fbid=2185238388311383&set=a.300532066782034