«مستعدون لعمل أي شيء ولو التجسس من أجل المال».. ماذا يفعل عمرو وحرمه في غزة؟

- ‎فيتقارير

دخل وفد من إعلام الانقلاب بمصر إلى قطاع غزة أمس الأحد، عبر معبر رفح يترأسه عمرو أديب مقدم البرامج على شاشة (إم بي سي) السعودية، وزوجته لميس الحديدي، وقال نشطاء غزاويون إن إعلاميين مصريين بينهم عمرو أديب اعتذروا للأهالي في غزة، على ما صدر منهم خلال السنوات الماضية تجاه غزة وأهلها.
وقال المطبل عاشق الأموال الخليجية عمرو أديب من داخل قطاع غزة وفق ما نقل ناشطون: “أشعر بالأمن والأمان بين ناسي وأهلي في غزة”، بينما يقول الكاتب الفلسطيني الدكتور إبراهيم الحمامي :” عمرو أديب ولميس الحديدي يصلان قطاع غزة عبر معبر رفح لا أهلا ولا سهلا بهما…غزة لا تتشرف بهذه الأشكال”.

وقت التجسس..!
وعقب 11 يوما من العدوان، بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية، إذ أعلن الجانبان قبولهما وقف إطلاق النار، دخل حيز التنفيذ الجمعة قبل الماضية فجرا بتوقيت فلسطين، بعدها أعلن السفاح السيسي إرسال مساعدات إلى غزة بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، بشرط أن تكون المساعدات مواد بناء وأن يرافقها العمال والمهندسون المصريون.

وأسفر العدوان الوحشي في الأراضي الفلسطينية كافة عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”.
في السياق، قال رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري، عمرو عادل؛ “إن أي تقييم لمسار إجرائي لا يمكن فصله عن الثوابت التي ترسخت في بنية الأنظمة السياسية، والثابت أن النظام المصري منذ 2013 أخذ اتجاها إستراتيجيا بالتعاون مع الصهاينة غير مسبوق، وحدد النظام المصري العدو وهو المقاومة بشكل عام والمقاومة الفلسطينية بشكل خاص”.
وأضاف: “ولذلك، أرى أن الموقف الحالي للنظام المصري هو موقف تكتيكي تحت الخط الإستراتيجي نفسه، وهو معاداة المقاومة الفلسطينية والتحالف مع الكيان الصهيوني، وقد فوجئ الجميع بما حدث والانتصار الإستراتيجي للمقاومة وتفاعل شعوب العالم معها، لذلك كان يجب العودة خطوة للخلف لنموذج ما قبل الثورات العربية، ولا يوجد نظام يمكنه تقديم ذلك النموذج إلا مصر لعدة أسباب”.
واستدرك: “لكن، لا ينبغي أن نعتبر ذلك تغييرا إستراتيجيّا في الموقف المصري؛ ولكنه تغيير تكتيكي للحفاظ على المسار الإستراتيجي، وهو تدمير المقاومة والتقليل من انتصاراتها، والبحث عن وسائل أخرى لاختراقها، مع الاستمرار في المحور المتصهين في المنطقة مع تغيير الأدوار وترتيبها”.

اعتقال طبيب..!
وكان قرابة 1200 طبيب مصري قد سجلوا بياناتهم على موقع النقابة العامة للأطباء للعمل كمتطوعين في علاج مصابي غزة، بينما ألقت قوات الجيش المصري القبض على الطبيب حسام الدين شعبان، أخصائي جراحة العظام في مستشفى قصر العيني بالقاهرة، وعضو الفريق الطبي المتطوع لعلاج المصابين الفلسطينيين في قطاع غزة، بدعوى “إفشاء أسرار عسكرية”، على خلفية نشره بعض التغريدات على موقع “تويتر”، لسرد تفاصيل رحلته من القاهرة إلى مدينة رفح المصرية!
وعاش إعلام العسكر منذ عام 2014 حالة غير مسبوقة من العداء للشعب الفلسطيني، وصلت إلى حد الشماتة والتشفي في ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، والمطالبة بضرب غزة لمساعدة الاحتلال في حربه على حماس.
ولم تعرف مصر هذه الحالة من العداء للفلسطينيين -أو أي شعب عربي آخر- في تاريخها الحديث، حيث بات إعلام الانقلاب يستبيح أي شيء في معركته مع جماعة الإخوان المسلمين التي يعتبرها عدوه الأول، وينظر إلى حماس بحسبها الفرع الإخواني في فلسطين.
ووصفت وسائل إعلام دولية تلك الحالة التي يعيشها اعلام الانقلاب بأنها “تشفٍ وشماتة في سكان غزة وتقديم للدعم لإسرائيل، بعدما كانت قضية فلسطين القضية المحورية التي تجمع المصريين ولا خلاف بينهم على أن دعم الفلسطينيين واجب وطني وديني”.
من جهته، يقول الناشط عبد الله المصري:” من مصر احذركم لو كانت الخيانة تتجسد في شكل لكان السيسي.. لقد اعتقل طبيبا لأنه تطوع لعلاج اهل غزة احذركم من كل صفات الشر متجسدة في السيسي”.
ويقول الناشط أحمد علي: “لماذا ظهرت طيبة السيسي و حنيته بعد الحرب السبب واضح هو جمع أسرار أسلحة و قادة و أنفاق حماس كلفته إسرائيل بذلك و ابن زايد يمول.. انتبهوا يا اهل غزة ما فشلت فيه إسرائيل في الحرب و هو القضاء على صواريخ غزة يحاولون فعله بواسطة السيسي”.
ويقول الإعلامي حسام يحيى: ” عمرو أديب ٢٠١٤: حماس وحزب الله اشتركا في مخطط لقتل المتظاهرين في ٢٠١١، وقامت حماس عبر كتائب القسام بفتح السجون وقتل أفراد الجيش والشرطة.عمرو أديب ٢٠٢١: أنا معجب جدا بأداء كتائب القسام وفكرة “مترو حماس”، وأتجه لغزة مع وفد إعلامي”.
يقول الناشط تيتو: ” لميس وعمرو أديب في قطاع غزة الآن أطالب بالقبض عليهم بتهمة التخابر مع غزة وحماس أسوة بباقي المعتقلين”.
يقول طارق عباس: “بس ما هو السر في هذه الحنيه و الوطنيه المفاجأه من عمرو و لميس و والله فكرتوني بحنية جنرالات المجلس العسكري علينا في ميدان التحرير بعد خلع مبارك مباشرة لكنها حنيه لم تدوم إلا لساعات قليلة ثم بعدها بدأ الضرب ع قفانا حتى ورم و مازال الضرب مستمرا حتى الآن”.