منذ الانقلاب العسكري، في يوليو 2013، لم تتوقف انتهاكات العسكر ضد المرأة المصرية بلا تمييز، فطالت الانتهاكات الفتيات والأمهات والعجائز.
وتنوّعت الانتهاكات التي اتّسمت بالعنف والقهر، بين الاعتقال والضرب والتعذيب واعتقال الأبناء والأزواج، وزيادة الأعباء على المرأة في بيتها.
وعلى الرغم من تلك الانتهاكات المتصاعدة، لم يفوت السيسي فرصة أو مناسبة إلا ويُطلق حملات دعائية تروج بالأكاذيب لاحترامه لحقوق المرأة، على الرغم من الشهادات والتقارير الحقوقية التي توثّق تلك الانتهاكات، حتى إن أمه لم تسلم من قهره وإيذائه، بمنع دفنها لعدة أيام، عندما كان يجهز للاحتفال الأسطوري لفنكوش قناة السويس، الذي ثبت أنه مجرد وسيلة لرفع الروح المعنوية للمصريين.
في هذا الملف نرصد وضع المرأة المصرية المقهورة في عهد العسكر، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة: