“اسأل الإخوان”.. مشاركون في المؤتمر يتساءلون عن دور “الشباب وأستاذية العالم”.. وهذا هو الرد

- ‎فيأخبار

كشفت مداخلات أجراها بعض الحضور خلال مؤتمر جماعة الإخوان المسلمين عن فكر توعوي وبارز يقوم به المنتمون للإخوان، وذلك بعدما تم طرح عدة رسائل مهمة منهم لمنظمي المؤتمر.

في الوقت الذي تتهم في جماعة الإخوان بعدم المناقشة في إطار ما يروجه الآخرون: "لا تجادل ولا تناقش"، طرحت إحدى الإخوات بعضًا من الاستفسارات ومنها "هل هذا هو التنظيم الأول لجماعة الإخوان؟".

تشاركية أستاذية العالم

كما طرحت تساؤلا عن عدم وجود "برنامج" واضح يطلع عليه جمهور الحاضرين، وبه كلمات المؤتمر، فضلاً عن تساؤلها عن وجود قاعات صغيرة لمناقشة الأطروحات الفكرية التي تم الحديث عنها، مع ذكرها بعض الملاحظات على كلمة الأمين العام الدكتور محمود حسين، منها لفظ "أستاذية العالم والمجتمع الرباني"، بل هي شراكة بيينا وبين المجتمع والكفاءة هي من تفصل في هذا الأمر.

أين جيل الشباب؟

وتطرق أحد الحضور كذلك عن دور الشباب في المجالس الشورية، وأن هذا الأمر يحتاج إلى وقفة متأنية، مشيرًا إلى أنه كان يأمل حضور 50% من الشباب هذا المؤتمر الذي سيحمل على عاتقه الجماعة مستقبلاً، والتي لا يستطيع أن يحمل مشروع الأمة غير شباب الجماعة.

رؤية قادمة

وثالث أشار إلى أن المؤتمر ناقش رؤية الجماعة بمفهومها العام، ولم يتطرق إلى الرؤية القادمة لعشر سنوات قادمة لم يتم منافشتها، كنت أود أن نناقشها في هذا المحفل الكبير، وأشار، حققت الجماعة جزءًا من أهدافها لكنها لم تحقق بقية الأهداف الكبرى التي نسعى إليها.

إجابات "الإخوان"

بدروه، قال الدكتور محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين ردًّا على طرحه الحضور من تساؤلات واستفسارات فقال: أولاً:

– إن هذا المؤتمر الفكري قد يكون الأول منذ فترة وزمن طويل.

– وبخصوص برنامج المؤتمر فقد تم طبعه، ولا أعلم لماذا لم يتم توزبعه حتى الآن على الحضور.

-وحول لفظ" أستاذية العالم وإلزام وجود شراكة في المجتمع"، تحدث أنه لا خلاف حول ما قاله الإمام البنا وبين الشراكة وهي التي تخص "نشر دعوة الإسلام في ربوعها".. لا نتحدث إلى أننا أساتذة العالم وطالب وهكذا.

– وحول قضية تقديم المنهج على النموذج، قائلا: النموذج أهم بكثير جدًّا من المنهج، المنهج وسيلة لإيجاد هذا النموذج.

-وحول دور الشباب في الجماعة، قال: منذ الإمام البنا والشباب يحملون الدعوة على عاتقهم، ولا يجب أن ننظر إلى ما نحن عليه الآن في تركيا.