واصلت قوات الانقلاب بالشرقية جرائم الاعتقال التعسفى للمواطنين عقب حملات المداهمات التي تستهدف منازل ومقار العمل دون سند من القانون وعدم احترام أى معايير لحقوق الإنسان.
وذكر شهود عيان أن قوات الانقلاب شنت حملة مداهمات على بيوت الأهالي بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي بمركز ههيا بمحافظة الشرقية، رغم حصارها منذ الإعلان عن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد، وجرت عملية الاقتحام في الساعات الأولى من صباح اليوم، بأكثر من 30 سيارة شرطية ما بين مدرعة وبوكس وحاملات جند، واقتحمت أكثر من 20 منزلا من منازل الأهالي بشكل عشوائي قبل أن تعتقل ما لا يقل عن 7 مواطنين.
وأضاف الشهود أن الحملة حطمت أثاث المنازل وسرقت بعض المحتويات؛ حيث سرقت جميع الهواتف وما تجده من أموال المواطنين وكل ما يمثل قيمة، في مشهد يعكس الهمجية وعدم احترام أي معايير لحقوق الإنسان، فضلا عن الأعراف والقيم المجتمعية والتعاليم الدينية.
واعتقلت قوات الانقلاب فجر أمس الاربعاء 4 مواطنين بينهم شقيقان من منازلهم، بقرى مركز ههيا، عقب حلة مداهمات شنتها على بيوت الأهالي دون سند من القانون.
وذكر أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية أنه بعرض المعتقلين على نيابة الانقلاب مساء أمس قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعدما لفقت لهم اتهامات تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات، وهم: سليم عبدالعزيز توفيق، مدرس، أنس إبراهيم الدليل، أحمد ابراهيم الدليل، ناصر عبدالله محمد الطاهر.
كما اعتقلت "عبد الفتاح شعيل"، 56 عامًا، إداري بالتربية والتعليم، من منزله بقرية قصاصين الشرق، دون سند من القانون، وتم اقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.
أيضا اعتقلت من منيا القمح مساء أمس الأربعاء 4 مواطنين بينهم 2 من ميت سهيل ومعتقل من السعديين ومعتقل من المركز واقتادتهم جميعًا لجهة غير معلومة حتى الآن.
كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت الثلاثاء الماضي 9 مواطنين من أبناء مركز بلبيس والقرى التابعة له، عقب حملة مداهمات على بيوت الأهالي دون سند من القانون، بينهم: الدكتور محمود غانم، مصطفى شحاتة، عبد الله كمال.
واستنكرت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية تصاعد جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين على مدار عدة أيام ماضية؛ حيث تم اعتقال 3 من مركز الإبراهيمية الأحد الماضي بينهم طالب الثانوية العامة والذي ظهرت نتيجتة مؤخرًا أحمد محمد شبايك، بالإضافة إلى المواطنين مؤمن محمد صديق، أحمد محمد لطفي، كما اعتقلت الخميس الماضي 4 مواطنين من قرية قنتير التابعة لمركز فاقوس، وهم: شادي أحمد بكير “تاجر”، والشيخ عبد العزيز يوسف فرج “محفظ قرآن”، للمرة الثانية، وشقيقه أسعد يوسف فرج، للمرة الثالثة، وأحمد الشهاوي، “موظف بالصحة”.
وجددت الرابطة المطالبة بوقف الانتهاكات والكشف عن مصير المختفين قسريًّا من أبناء المحافظة، بينهم الشاب أحمد شهبور أحمد فهمي، والذي تم اختطافه من منزله بمدينة العاشر من رمضان، فجر الخميس 11 يوليو الجاري، بعدما روّعت أسرته وحطّمت أثاث المنزل، وقامت باقتياده لجهة غير معلومة ومعه والد زوجته حتى الآن.
