يبدو أن الهوس الانقلابي لم يعد له حدود؛ حيث يصرُّ أنصار هذا النظام على تحدي مشاعر المصريين ومطاردة النجم محمد أبوتريكة، الذي تأكد حب المصريين والعرب له في بطولة الأمم الإفريقية الأخيرة، التي لم تخلُ مبارياتها من الهتاف للاعب الدولي رغم تحذير وتهديد ميليشيات وإعلام الانقلاب من الهتاف له في مدرجات البطولة الإفريقية.
وتقدم المحامي طارق محمود – الذي بدأ في مزاحمة زميله سمير صبري – ببلاغ عاجل لنائب عام الانقلاب نبيل صادق، ضد لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق محمد أبوتريكة، زاعمًا أن "أبوتريكة استغل بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في مصر مؤخرًا، لنشر معلومات مشوهة والتحريض ضد الشرطة".
وادعى المحامي المغمور أن "لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق من كوادر جماعة الإخوان، وسبق لمحكمة الجنايات أن أدرجته على قوائم الإرهاب"، مطالبا بـ"التحقيق في الوقائع التي أوردها بحق نجم الأهلي السابق، وإصدار قرار بوضعه على قوائم الترقب والوصول، ومخاطبة الإنتربول لتسليمه لمصر للتحقيق معه في الوقائع التي نسبها له".
في المقابل نال نجم الأهلي والمنتخب المصري السابق المزيد من الإعجاب خلال فعاليات البطولة بتعليقه على هتافات الجماهير له بأن "المصريين محدش يقدر يضحك عليهم"، بالإضافة إلى زيارة المعلق الجزائري حفيظ دراجي لمنزل عائلة أبوتريكة في ناهيا، ثم زيارة مجموعة من الجماهير للمنزل؛ تأييدا للاعب ودعما له في مواجهة الحملات الفاشلة التي لا تتوقف لمحاولة تشويه سمعته.