رغم فرض التهدئة بشروط المقاومة، إلا أن الحرب الأخيرة على غزة أثبتت أن صفقة القرن ماضية في طريقها، وأن أمريكا ومن تدور في فلكها من الدول العربية ماضية في طريقها لتنفيذها، ولن تمنعها سوى مقاومة الشعوب ويقينها بعدالة القضية وحتمية الحل العادل لها.
في الإنفوجراف التالي نستعرض جانبا من ملامح الصفقة التي ظهرت خلال العدوان الصهيوني على غزة:
