كشف الدكتور محمد حافظ، أستاذ هندسة السدود بماليزيا، عن السر وراء تأجيل اللجنة الثلاثية الخاصة بسد النهضة اجتماعها التساعي على مستوى وزراء الخارجية والري ومديري أجهزة المخابرات في كل من مصر والسودان وإثيوبيا.
وأضاف حافظ- في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- أن تأجيل الاجتماع التساعي حول سد النهضة كان مفاجأة، ويشير إلى عدم رغبة إثيوبيا في تسليم بيانات للمكتب الهندسي للشركة الفرنسية تكشف عن الإضرار بحصة مصر في مياه النيل.
وأوضح حافظ أن زيارة ولى عهد أبو ظبي الأخيرة لإثيوبيا تشير إلى تقديم تعويض مادي لأديس أبابا لتقديم تنازلات خلال فترة ملء خزان سد النهضة، وهو ما تسعى إثيوبيا لاستغلاله لمساومة الدول الثلاث وتحقيق أكبر استفادة ممكنة.
وأعلنت اللجنة الثلاثية الخاصة بسد النهضة، عن تأجيل اجتماعها التساعي على مستوى وزراء الخارجية والري، ومديري أجهزة المخابرات في كل من مصر والسودان وإثيوبيا.
ونقلت مصادر صحفية عن مسئولين قولهم: إن السبب الرئيسي لتأجيل الاجتماع يعود إلى عدم التوصل إلى صيغة موحدة حول ملء خزان السد الإثيوبي وتشغيله.