فتاوى الجنس.. السيسي يوظف مخبرين بعمائم لإلهاء الشعب

- ‎فيتقارير

في واقعة مثيرة للسخرية تعكس حالة الإفلاس التي وصلت إليها عصابة الانقلاب، استعان السفيه عبد الفتاح السيسي بعدد من الدعاة الأمنجيين، المسجلين في كشوف المخبرين بجهاز الأمن الوطني، وذلك للمشاركة في معركة الإلهاء التي يخوضها الانقلاب ضد الشعب، وإشعال ساحة الرد على الأمنجي خالد الجندي.

وقد أثار “الجندي” جدلا عقيما، حيث زعم أن الجنة لا يوجد فيها جنس، وأن الأعضاء الجنسية للإنسان لن تكون موجودة، في حين أن السفيه السيسي يمنع هذه الأعضاء من إنجاب الطفل الثاني، ويروج بين المصريين الذين يعانون من الغلاء وسياسة الإفقار والقمع للعلاقات الحرام.

وفي سياق الأوامر بالرد، قال الداعية الأزهري الأمنجي رمضان عبد الرازق: إن هناك متعة بلا ألم في الجنة، بمعنى أننا “نأكل في الدنيا لوقف ألم الجوع، والجماع لوقف الشهوة”، وأضاف خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع عبر قناة “dmc” المخابراتية: “الجنس في الجنة موجود لكن الكيفية لا يعلمها إلا الله، وليس له علاقة بما يحدث في الدنيا”.

الصب مع الإلهاء

الإلهاء هو رسالة المشهد، فبإمكانك أن تسلب الناس أموالهم إن استطعت إشغال عيونهم وتشتيت أدمغتهم، ومنذ عامين ظهرت الممثلة غادة عبد الرازق في بداية الصب في مصلحة المواطن، وقد أتاها أمر من “أشرف بيه”، رجل المخابرات الحربية المسئول عن توظيف وتشغيل وتوجيه ممثلي الانقلاب.

وبالفعل وبقليل من الدجل، تظاهرت “عبد الرازق” أنها في حالة سكر شديد، وقامت بتشغيل كاميرا سيلفي وأظهرت جزءا من جسدها، وانقلبت مواقع السوشيال رأسا على عقب، وتراجع الحديث عن الغلاء ومؤامرات العسكر، وحل مكانه الحديث عن غادة، وبعد غادة ظهرت الممثلة رانيا يوسف في فستان فاضح، أثار الجدل في ختام مهرجان القاهرة للعري.

والغاية من سياسة الإلهاء التي يتبعها السفيه السيسي، هى جعل المعاناة مستمرة وإشغال المصريين بمشاغل ثانوية، بحيث لا تنشغل بمراقبة سياسات الحكام وفسادهم واستبدادهم وطغيانهم، فإلهاء الناس بمشاكلهم المعيشية وهموم أرزاقهم حتى تستهلك وقتهم وتستحوذ على تفكيرهم، بحيث لا يبقى لديهم الوقت اللازم للتفكير في غير همومهم الشخصية، وتتعدد مفردات الإلهاء ما بين إعلام فاسد وفن هابط وافتعال مشكلات اقتصادية واجتماعية، بل وفتن طائفية بين نسيج المجتمع، واختراع عدو وهمى لمحاربته.

ومن صور الإلهاء التي تقوم بها عصابة الانقلاب فيديو نشره المصور الدنماركي أندرياس هافيد، ظهر فيه برفقة صديقته أثناء تسلقهما أحد الأهرامات، ثم ظهرا عاريين أعلى سفح الهرم، وهو ما أثار جدلًا في الساعات الماضية، ولم تكن هذه الواقعة آخر محاولات خرق القانون، سواء بتسلق الأهرامات أو تصوير المشاهد الإباحية، إذ شهدت أعوام الانقلاب الستة الماضية عدة محاولات سهلت لها عصابة الانقلاب القيام بتلك الجريمة الأخلاقية، ولم يتم اكتشافها إلا بعد مغادرة أصحابها ونشرهم مقاطع فيديو لها.

العسكر مع الحرام

وسهلت عصابة الانقلاب دخول ممثلة بورنو أمريكية تدعى “كارمن دي لوز”، إلى القاهرة يوم 22 أبريل 2017، على متن الخطوط الجوية المصرية “مصر للطيران”، وبدأت صبيحة اليوم التالي أعمال تصوير فيلمها الإباحي، بمنطقة الأهرامات تحت سمع وبصر مسئولي الانقلاب، وسيُطرح باسم “كليوباترا”، ضمن أعمال شركة Bang Bros.

تقول الناشطة سلوى محمود: “يقطعه الزهايمر خلانى بنسى كتير.. بس غالبا أيام رفع أسعار المحروقات وبيع الجزيرتين الأخت الجليلة الفاضلة غادة عبد الرازق طلعتلنا لايف (لايف قوى يعنى)، وفرفشت الناس على مواقع التواصل الاجتماعى، وخليتهم يبطلوا هري فى الأمور العيب زى الجزيرتين والأسعار، وبدءوا يهروا فى موقف الأخت الفاضلة من كاميرا الموبايل وهى طالعة لايف قوى من غير ما تاخد بالها يا ترى فستان الأخت رانيا يوسف ده علشان ينسينا إيه بصوا العصفورة طرااااااااااخ”.

ويأتي هذا بينما تعيش مصر على وقع أزمات اقتصادية متتالية، من ارتفاع بأسعار السلع والخدمات، وتغول الدولار على الجنيه المصري، وعجز حكومة الانقلاب عن توفير السلع الأساسية والأدوية، رغم ما اتخذته من خطوات بتعويم الجنيه، وتخفيض الدعم، ورفع أسعار الوقود.