إيقاف الدراسة فى سيناء و”تواضروس والطيب” يدعمان تدمير المنطقة

- ‎فيأخبار

أعلن التلفزيون المصرى التابع للانقلاب، منذ قليل، إيقاف الدراسة بمحافظة شمال سيناء بمراحلها المختلفة اعتبارا من غد السبت 10 فبراير 2018 وحتى إشعار آخر؛ وذلك على خلفية العمليات العسكرية التي بدأت اليوم في سيناء، بزعم “مكافحة البؤر الإرهابية”.

من جانبه أعلن تواضروس الثاني، بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تأييد ودعم الكنيسة لتلك العمليات، وقالت الكنيسة فى بيان صحفى: “سيسطر التاريخ بأحرف من نور تضحيات جيش مصر الباسل وأفراد شرطتها الشجعان الذين يضحون بأرواحهم فداء لمصر ودعما لاستقرارها”.

وأعلن الأزهر دعمه الكامل لتلك العمليات، ودعا فى بيان صحفى، أبناء الشعب المصرى إلى دعمها، وأشاد الأزهر الشريف بمااسماه “تضحيات أبناء الجيش والشرطة البواسل ليعم الأمن والأمان فى جميع ربوع مصرنا الغالية، ولإفشال مخططات الفوضى والفتنة التى تريد العصف باستقرار الوطن”.

وزعم محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف في حكومة الانقلاب، أن “الوقوف بجانب القوات المسلحة لاقتلاع جذور الإرهاب واجتثاثه من أصله واجب شرعى”، مشيرا إلى أن “العملية الشاملة التى أعلنت القوات المسلحة عنها، ستطهر كل شبر على أرض مصر”.

ودعا مرصد الفتاوى التابع لدار إفتاء الانقلاب، جموع المواطنين إلى “مساندة ودعم القوات المسلحة والشرطة بكل قوة وبكافة السبل”، وقال المرصد، في بيان له، إن “الشعب المصرى يقدر جيدا التضحيات والبطولات الكبيرة التى تقوم بها القوات المسلحة والشرطة فى مواجهة التنظيمات والجماعات الإرهابية التى تسعى لتنفيذ مخططاتها ومؤامراتها الشيطانية لنشر الخراب والدمار فى كل مكان وتفتيت المنطقة العربية”.

وفي سياق متصل، عادت، منذ قليل، اتصالات الهواتف الأرضية والمحمولة والإنترنت للعمل فى شمال سيناء بعد انقطاع استمر لمدة 6 ساعات، وقال مصدر بسنترال العريش، إن خدمة الاتصالات الأرضية وشبكات الهواتف المحمولة الثلاثة والإنترنت عادت للعمل مجددا للمناطق التى انقطعت عنها وهى مراكز العريش، والشيخ زويد، ورفح، والمناطق الحدودية وشمال مركز الحسنة، وقرى شرق مركز بئر العبد .