البناء والتنمية: ثورة عارمة تطيح بنظام السيسي قريبا

- ‎فيأخبار

 الحرية والعدالة

أكد إسلام الغمري، المتحدث الإعلامى باسم حزب البناء والتنمية، الذراع السياسى للجماعة الإسلامية، والقيادى بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية، أن الزلزال الشعبى الرافض سيؤدى لثورة عارمة تطيح بالسيسى وبمن معه قريبا.

وأشار إلى أن التمثيل الدولى الهش فى حفل التنصيب بعث إشارة واضحة وبجلاء أن دول العالم تشعر أن السيسى فاقد الشرعية.

وشدد على أن مطلب عودة الرئيس محمد مرسى أمر ليس مقصودا لذاته، ولكنه رمز لاحترام الإرادة الشعبية التى عبرت عنها الجماهير عبر صندوق الانتخاب، وأنه يمكن التوافق بين سائر القوى عن كيفية العودة والمدة والصلاحية.

ورحب الغمرى بما أسماه "الديمقراطية التشاركية" وليست التنافسية، والتى لا تقصى أحدًا حتى يستفيد الجميع من تجربة الماضي، وحتى تترسخ تجربة تداول السلطة بين المدنيين، موضحا أن ذلك عقب إسقاط النظام القائم حاليا.

وحول شخصية السيسى أضاف العغمرى :«أعتقد أن السيسى إنسان خاوٍ تماما، فلا طعم ولا لون ولا رائحة، وهو أصل الداء، فلا يمكن أن يتخيل أحد منه أن يكون الدواء، فهو إقصائى لا يعرف للمصالحة طريقا، بل يعرف فقط طريق القتل والتعذيب ومصادرة الحريات وبحور الدماء التى سيغرق فيها، حيث ستهزم سلمية الشعب بنادقه ومجنزراته وطائراته.

وحول اتصال قادة الكيان الصهيونى لتهنئة السيسى قال الغمرى:« اتصال قادة الكيان الصهيونى ليكونا فى طليعة المهنئين لكنزهما الاستراتيجى الجديد عبد الفتاح السيسى يأتى ليدلل بشكل واضح أن السيسى هو "إيلى كوهين" (جاسوس إسرائيلى شهير) هذا العصر، وأنه جندى إسرائيلى بامتياز يستحق شهادة تقدير من قادة الكيان على التبعية والولاء، بينما الدكتور محمد مرسى يحاكم بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية.

وعن رأيه فى حالات التحرش التى جرت فى التحرير قال :«لقد رأى الشعب مدى انحطاط مؤيدى السيسى فاقدى المروءة والشرف، وذلك فى ظاهرة التحرش والاغتصاب فى حفل تنصيب السيسى وغيرها من المناسبات الخاصة بهم».

وأضاف المتحدث الإعلامى باسم البناء والتنمية فى حوار مع موقع مصر العربية أن نظام السيسى يحظى بغطاء دولى رأس حربته إسرائيل، معتبرا أن الموقف الدولى من انتخاب السيسى جاء باهتا، لافتا إلى أنهم لا يعولون على مواقف دولية تتغير سلبا أو إيجابا، على حد قوله.

وشدّد على أن مصر فى حاجة لحل سياسى يسع الجميع، مشيرا إلى أنه من الخطورة جعل المعركة صفرية، لما قد يترتب على ذلك من نتائج كارثية تهدد السلم المجتمعى ووحدة الوطن، مؤكدًا أن "السيسي" لا يمكن أن يكون جزءا من حل الأزمة.

ويرى الغمرى أن تطورات المشهد السياسى تعطى لمعارضى النظام رسالة واضحة بأننا نسير فى الاتجاه الصحيح، خاصة بعد المقاطعة المبهرة للانتخابات الرئاسية، ونرى أن النضال الشعبى سيستمر واستيلاء السيسى على منصب الرئاسة لن يغير شيئا من الواقع، وشعار المرحلة "مكملين حتى النصر".

وشدد على أن رد الشعب الصامد فى الشوارع والميادين بأن الثورة مستمرة، خاصة أن إعلان فوز السيسى بكرسى رئاسة الدم تحصيل حاصل، لأنه يحكم بالفعل منذ 3 يوليو وحتى الآن.

وأوضح أن التحالف الوطنى لدعم الشرعية يرحب من حيث المبدأ بأى مبادرة صادقة تقتص للشهداء من القتلة وتحترم إرادة الشعب وتسقط الانقلاب العسكري، وما ترتب عليه من آثار.

وحول موقف التحالف والبناء والتنمية من انتخابات البرلمان  شدد الغمرى على أن موقف التحالف وكل القوى والأحزاب المشاركة فيه تؤكد على بطلان ما يسمى بخارطة الطريق ، فما جرى فى 3 يوليو باطل وما بنى على باطل فهو باطل، فدستورهم باطل واغتصابهم لكرسى الرئاسة باطل وحكومتهم باطلة وبرلمانهم باطل.

وبسؤاله حول ضرورة قيام الإسلاميين بمراجعة فكرية وما هى المراجعة المطلوبة قال الغمرى:« نحن على ثقة من عدالة قضيتنا وثابتون على مبادئنا، فنحن على خطى ثورة يناير العظيمة نسير، بل إن عدالة قضيتنا أنصع من البياض، وأن الذى يحتاج أن يراجع موقفه هم قادة الانقلاب الذين خانوا الأمانة وسفكوا الدماء وهتكوا الأعراض ورهنوا إرادتهم ومقدرات الوطن لأعداء الأمة.

أما مراجعة المواقف مع شركاء ثورة 25 يناير، فهذا محل ترحيب من أجل أن يلتحم الصف الثورى ونسترد الثورة من الثورة المضادة التى تستهدف كل الأحرار والشرفاء، بل نتمنى توسعة مظلة التحالف لتشمل الجميع.