• الثورة والحرية والنهضة إذا حملها حراك ثوري نضالي يفشل التحالف الدولي للثورة المضادة، ويعود الربيع العربي من جديد
• الدول العربية التي خشيت من الربيع العربي، خاصة دول الخليج، وفرت دعما هائلا للثورة المضادة في كل مراحلها
• تحالف الثورة المضادة قد قرر إدخال المنطقة في مرحلة اضطرابات واسعة ومتتالية
أعدها للنشر: الحرية والعدالة
كشف المفكر والباحث السياسي د.رفيق حبيب أن مسارات المعركة بين الثورة والثورة المضادة تسارعت حتى باتت عمليا حربا دولية ضد الربيع العربي برمته. وانتقلت معركة الثورة المضادة من النطاق المحلي إلى الإقليمي إلى الدولي، لتختصر كل معارك المنطقة عبر تاريخها الحديث.
ومع توسع الثورة المضادة، حتى وصلت إلى المستوى الدولي، تركزت المعركة على كبش فداء، تختصر كل المعارك ضده، حتى يتم القضاء على الربيع العربي، من خلال القضاء عليه. فأصبحت المعركة ضد الحركة الإسلامية عامة، هي معركة ضد الربيع العربي.
وأضَاف في دراسة حديثة له عنوانها: "الثورة المضادة الدولية..ضد المشروع الإسلامي" أنه قد توجهت كل مخططات الثورة المضادة إلى الحركات السياسية الإسلامية، بوصفها الهدف المركزي في المعركة ضد الربيع العربي، فأصبحت جماعة الإخوان المسلمين في بؤرة الحركات المستهدفة بالثورة المضادة الدولية. أصبحت المعركة مع الحركات الإسلامية المسلحة هي المبرر والغطاء الذي يستخدم لخلط الأوراق، والتغطية على الهدف الرئيس لحرب الثورة المضادة، وهو استهداف الحركات الإسلامية المعتدلة والسلمية.
| • الإدارة الأمريكية توكل مهمة إجهاض الربيع العربي، لوكلائها في الإقليم، وتوكل لهم مهمة تمويل مخطط الثورة المضادة |