معاذ هاشم
قال اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق: إنه حان وقت حساب مقتحمي مقر جهاز أمن الدولة، مؤكدا أن أمن الدولة دست رجالها وسط مقتحمو المقرات وقام بتصويرهم وتسجيلهم، وكل من مسك ورقة أو حتى ولاعة تم تصويره صوت وصورة، وسيتم محاسبتهم جميعا.
وأضاف خلال حواره على قناة "التحرير"مساء أمس الأحد، أبرز مَن سيتم حسابهم أصحاب الهوس الديني والتكفيريين وأيضا الشباب العلماني، الأناركيين اللي تم تدريبهم في "صربيا" فجميعهم سيدفعون الثمن غاليا جداً.
وقال: إن الدولة لن تنسى مَن وقف بجوارها ومَن أساء إليها، وتسجيلات الإعلامي "عبد الرحيم علي" أظهرت أن الدولة قوية ومتماسكة في وقت ظن الجميع فيها أنها وقعت، لكن طبعا كانت أجهزتها العميقة ترصد كل شيء .
واعترف مساعد وزير الداخلية الأسبق أن مقرات أمن الدولة كانت على علم تام بالاقتحام قبل حدوثه، وأرسلت للمخابرات العامة بياناً بذلك، وأكدت للمخابرات أنها ستقوم بفرم المستندات المهمة ونقل المهم.
وتابع: مهاويس الدين والعلمانيين دخل وسطهم رجال أمن الدولة، وسجلوا لهم وصوروهم صوت وصورة من أجل وقت الحساب، وكل مَن حمل ورقة سيأتي له يوم الحساب.
شاهد الفديو :