شيع الآلاف من أهالي بني سويف، منذ قليل ، جثماني شهيدي غدر داخلية الانقلاب والذين تم تصفيتهم بعد اتهامهم في حادث "كمين صفط الواسطي" بلا تحقيقات ولا محاكمة.
وكانت قوة أمنية قد هاجمت كلاً من محمد سيد عبد الرحمن جاد (24 عاما)- طالب بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر وشعبان عبد الرحمن جاد (43 عاما)- حاصل على معهد فني تجارى وكلاهما مقيمان بقرية زاوية المصلوب التابعة لمركز الواسطى بمحافظة بني سويف، حيث أطلق أفراد الحملة وابل من الرصاص الحي تجاه الشابين داخل أحد المبانى بالمنطقة الصحراوية بالكيلو 188 طريق (القاهرة ـ أسيوط) الغربي بمحافظة المنيا وأردتهم شهداء .
من جانبهم استنكر أهالي الشهداء وسكان مركز الواسطي الحادثة واحتشدوا مرددين هتافات ضد بلطجة داخلية الانقلاب كما استقبل الآلاف من أهالي القرية والمركز جثماني الشهدين أمام مدخل قرية "قشيشة" على بعد نحو 2 كم من قرية زاوية المصلوب مسقط رأس الشهدين حيث تم تشييعهما بقرية أبويط .
وكانت ميليشيات الانقلاب قد كثفت من تواجدها في محيط القرية لمنع أية احتجاجات ضد ممارسات الدولة الانقلابية.
وأشار أحمد جاد، ابن عم الشهيد الأول "محمد"، انهم استلموا جثماني الشهيدين من مستشفى المنيا العمومي عقب استخراج تصريحات الدفن، مضيفا أن الشهيدين ليس لهما أي علاقة بالعنف أو أي تنظيمات مسلحة، نافيا ما جاء ببيان أصدرته وزارة داخلية الانقلاب أمس.
وأشار جاد أن الشهيدين من أسرة ميسورة الحال وحسنة السمعة وأن الشهيد شعبان لديه عصارة وأن الشهيد الثاني ابن شقيقه ويعمل بمصنع سيماف التابع لهيئة السكة الحديد، لافتا إلى أن والده لم يشارك في تشييع الجثمان نظراً لقيام قوات أمن الانقلاب بالقبض عليه يوم الخميس الماضي دون توضيح أسباب ولم يتم الاستدلال علي مكانه حتي الآن.